مرور روتيني أمره كل يوم على صفحات "البيان" الالكترونية، فوجئت في عدد الخميس بالتعليقات التي حررها القراء، بعيد إعلان قرار توسيع إطار عمل اللجنة الخاصة بمتابعة تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بشأن أبناء المواطنات، بحيث يشمل فئة "غير محددي الجنسية".
التعليقات كلها تعرب عن شكرها وامتنانها لصاحب السمو رئيس الدولة، وكأنها دونت للتعبير عن الفرحة الكبرى التي أدخلها هذا القرار في نفوس من ينتظرون على قوائم الانتظار لنيل شرف الحصول على جنسية الدولة، ودعوات من الأعماق بالصحة والسعادة وطول العمر لصاحب القلب الكبير الشيخ خليفة بن زايد، الذي يغتنم كل فرصة لإسعاد شعبه وإنهاء محنة كل من يقاسي ويعاني.
قرار توسيع إطار عمل اللجنة لم يسعد المعنيين وحدهم، بل فيه راحة المجتمع لأنه يعجل في إنهاء هذه المشكلة، التي تضع على عاتق الأشخاص كذلك إغلاق الملف نهائياً، متى ما استوفوا الشروط اللازمة للحصول على جنسية الدولة وفق الإجراءات والخطوات القانونية المتبعة، وسارعوا بتعديل أوضاعهم القانونية في البلاد، تمهيداً لحصر الحالات التي تستحق الحصول على الجنسية حسب المعايير والضوابط الموضوعة في هذا الشأن، لتعديل أوضاعهم القانونية وحل مشكلتهم جذرياً وفقاً لما أمرت به القيادة الرشيدة.
لجنة متابعة تنفيذ توجيهات رئيس الدولة، برئاسة معالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة، ومن تضم في عضويتها، تعمل بخطوات وثابة وجهد حثيث لا يتوقف، لتنفيذ أوامر رئيس الدولة بما يحقق راحة الناس، ومصلحة الوطن ومن فيه، ضمن مبادرات ومشاريع عملاقة أمر بها.
من يتابع أعمال اللجنة الخاصة بمتابعة تنفيذ توجيهات رئيس الدولة والأشواط التي قطعتها في تنفيذها ووضع حلول مناسبة لمشكلات مستعصية، يدرك كم السعد الذي أدخلته تلك المبادرات إلى النفوس، وكم من دروب وعرة مهدت بسواعد البناء، وضعت الصالح العام نصب عينيها وآلت على نفسها العمل والعطاء.
باسم الوطن وكل عاشق لترابه، يثمن المجتمع غالياً كل جهد يبذل من أجل نشر الأمن والاستقرار وتحقيق الراحة للمواطنين والمقيمين وكل ذي حاجة، ويقدر كثيراً من يعمل بصدق وإخلاص من أجل غد أفضل للأجيال المقبلة..