كائن من كان المواطن قبل الأجنبي فليس لمن سولت له نفسه وتوهم أنه في وسعه العبث بأمن الدولة ومناهضة دستورها والمبادئ التي يقوم عليها الحكم سوى أشد وأقسى العقوبات ينالها ليكون عبرة وعظة لمن يفكر، مجرد التفكير ليس أكثر، في ما يعد محرما في كل الديانات وجريمة في كل القوانين والدساتير، ومرفوضا في كل الثقافات.

إن ما أقدمت عليه الجماعة " المجرمة " في محاولتها الفاشلة للإضرار والعبث بأمن البلاد والعباد وارتضت أن تكون أداة تنفيذ لأجندات خارجية تخطط وتهدد لتحقيق أحلام لن تكون الإمارات يوما الأرض التي تحتضنها، هو عمل مرفوض ليس من شعب الإمارات المحب لقيادته والملتف حولها عشقا وليس نفاقا، شكرا وامتنانا وليس خوفا، بل كل الشرفاء الذين اختاروا الإمارات سكنا هم يعيشون الاحساس نفسه ويدينون مثل أبناء الوطن ولاء ووفاء لكل حبة من ذرات تراب هذا الوطن الغالي والذي نفتديه بأرواحنا .

وطن يعيش ربيعا دائما منذ قيام الاتحاد قبل أكثر من 40 عاما دون الحاجة إلى ثورات يثورها على النظام الذي هو منه وله، ربيعا بدأ مع العدالة والمساواة كأساس الحكم ورخاء الانسان ورفاهيته التي هي الحلم الذي سعت القيادة دوما إلى تحقيقه، وتحويل الصحراء القاحلة الجرداء إلى جنة تهفو إليها الأنفس ودولة عصرية تصون كرامة الانسان وتحفظ حريته، و تأمن له العيش الكريم، لا تبغي على أحد، قوية بقوة الحق الذي لا تحيد عنه، وأمن شعبها ووطنها معادلة لا تقبل القسمة إلا على نفسها، وأي مساس بها لا يحقق أي نتيجة ولا فائدة ترجى منه.

ليس فقط ليقظة أجهزة الدولة الأمنية والشرطية فحسب، بل لمتانة العلاقة التي تربط بين الحاكم والمحكوم.

كل التحية والتقدير للأجهزة الأمنية الساهرة على أمن الوطن ومن فيه، وكل الفخر والاعتزاز لأبناء زايد وخليفة ومحمد وسلطان و حميد و سعود و حمد وسعود المخلصين وبهم يرفع المجتمع هامته.

نعم اليوم وما حيينا كلنا الإمارات، كلنا خليفة، خليفة الخير والحب، نرفع الأيدي إلى السماء في هذه الأيام المباركة متضرعين إلى البارئ أن يمن على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وعلى نائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات بالعمر المديد والصحة والسعادة، وأن يجعل الخير يرفرف على هذا الوطن تحت قيادة لا نرتضي سواها.