لا شك أن المشاعر الجميلة التي أحاط بها أبناء وبنات الوطن سمو الشيخة هند بنت مكتوم آل مكتوم، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والمهرجان الرائع الذي نظموه احتفالاً بعودتها من رحلة العلاج التي تكللت بالنجاح، ولله الحمد هي مشاعر حقيقية لا زيف فيها ولا رياء وكانت تعبيراً خالصاً وترجمة صادقة لكل معاني الحب والوفاء التي يكنها أهل الإمارات لهذه الشخصية الجميلة التي تسكن القلوب.
مهرجان فرسان وفارسات الإمارات الذي طاف مدن وإمارات الدولة منطلقاً من المنطقة الشرقية وحل في قصر زعبيل في دبي هو مهرجان الحب والوفاء لأم الفرسان الشيخة هند بنت مكتوم صاحبة القلب الكبير الذي يسمع أنين من قست عليه الأيام فتبادر بما حباها الله من حب للخير وسعي للتخفيف عن من ضاقت به سبل الحياة ليأتي بإذن الله من لدنها الفرج والخير.
إن الشيخة هند غنية عن التعريف وليست في حاجة لمن يذكر مآثرها ويدها البيضاء التي تمتد إلى كل محتاج ولا تنتظر بطبيعة الحال مقابلاً على خير تقدمه أو وقفة إنسانية تقفها بجانب محتاج بغض النظر عن جنسه أو جنسيته، ولا تبغي مردوداً على جهودها الوطنية ومسؤوليات تقوم بها من أجل الوطن والمواطن، إنما هي طبيعة شعب الإمارات المفطور على الوفاء وذكر خصال وفضائل أهل الفضل فلا غرو إذاً أن يكون نصيب «أم راشد» هذا الفيض من المشاعر الطيبة وأن تكون عودتها سالمة مناسبة خاصة تستحق الاحتفال والفرح.
وتبقى حالة الحب التي تجمع الشعب بالقيادة على هذه الأرض هي المعادلة الجميلة التي يصعب على الكثيرين فهمها، لأنها حالة خاصة بأهل الإمارات، سلمها الله ومن فيها.