حلت البركة المنطقة الوسطى وتحديداً مدينة الذيد التابعة لإمارة الشارقة بمقدم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وهو يستأنف جولات الخير في مدن الدولة، بدأها بمنطقة «بياتة» الصحراوية في أم القيوين فبراير الماضي لمدة 3 أيام، تبعها بمعسكر دام لأيام أقامه في منطقة «العقة» في الفجيرة خلال ديسمبر الماضي، واليوم تأتي جولاته الميمونة في «الذيد» في سنة حميدة سنها «بو خالد» يلتقي خلالها وجهاً لوجه مع جموع المواطنين، يستمع إليهم ويشاركهم الهم والفرح.

بين أهله ومحبيه يقضي سمو الشيخ محمد بن زايد أياماً يترك مسؤوليات جساماً ليشغل بما يراه لا يقل أهمية عن كل ما لديه وكل ما يحويه جدول عمله اليومي، فالمواطن وما يشغل باله هو على رأس الأولويات وفي مقدمة الاهتمامات لدى سموه، ومن لا يستطيع أن يصل إليه يأتيه بنفسه مستمعاً بل مصغياً لما في قلبه وفكره.

جولة مهمة ضمن جولات أسفرت عن نتائج مهمة بدلت أوضاع المواطنين في تلك المناطق وغيرها من حال إلى حال وأوجدت حلولًا سريعة ونافذة لمشكلات طالت، تبناها سموه وجاء لها بحلول سريعة ونافذة أسعدت المواطنين وأدخلت السعد على حياتهم.

جولات ليست غريبة على محمد بن زايد وهو ينتهج في هذا نهج والده ووالد الجميع طيب الله ثراه وعلى ذلك الدرب الجميل يسير حباً في إنسان هذه الأرض الذي كان في قلب المغفور له بإذن الله، فمن أحب شخصاً أحب وأكرم من كان يحبه، وهكذا هم أبناء زايد وجدوه عاشقاً لهذه الأرض محباً لشعبه فلم يحيدوا عن هذا الدرب.

جولات الشيخ محمد بن زايد تأتي ضمن اهتمام خاص يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بالمواطنين وحرص بالغ يبديه سموه في أن يكون الإنسان في أعلى مستويات الراحة والرخاء والرفاهية، لا ينقصه شيء ولا ينغص عليه شيء، فحق علينا جميعاً أن نقف موقف التقدير لهذا الحرص وهذه الرغبة لأن نكون دوماً في أحسن حال.

لا جديد بالطبع في ذكر ما ينعم به الإنسان إماراتياً كان أم مقيماً من خير ورخاء وجب حمداً وشكراً حتى يدوم.