«المنطقة الشرقية» هي الوجهة التي اختارها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة هذه السنة لتكون وجهته للقاء المواطنين وجها لوجه في جولات ميدانية، شملت مناطق واسعة تلبية لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يقف خلالها على أحوال الناس هناك، ويتعرف على احتياجاتهم ومتطلباتهم وبالتالي تلبيتها وتذليل ما يواجههم من معوقات تحول دون الارتقاء بمستوياتهم المعيشية.
جولة سمو الشيخ محمد بن زايد في الفجيرة والمناطق التابعة لها تأتي بعد جولة خيرة مماثلة قام بها الشتاء الفائت في أم القيوين وتحديدا منطقة «بياته» الصحراوية التقى خلالها بالمواطنين، وتعرف على الكثير من المشكلات التي تعتري حياتهم اليومية، وكان «بو خالد» شديد الأمانة في نقل الصورة إلى صاحب السمو رئيس الدولة، وأسفرت عنها نتائج باهرة صبت في صالح الوطن والمواطن وتمخضت عنها قرارات في غاية الأهمية وأوامر نفذ الكثير والباقي قيد العمل والتنفيذ.
جولات محمد بن زايد الميدانية هي أصدق أنباء من التقارير المعدة، تقدم الصورة الحقيقية لأحوال المواطنين هنا وهناك، وأسرع في إيصالها إلى متخذ القرار لإصدار الأوامر النافذة بلا لجان تشكل ولا تعقيدات تعرقل ولا روتين يؤجل راحة المواطنين ورفاهيتهم، بل يأتي الرد بسرعة تلقى الفعل مهما كان هذا الفعل معقداً وصعباً.
مطالب واحتياجات تلبى بكل سهولة ويسر، ورخاء يناله المواطن أينما كان من دون أن الحاجة إلى صراع من أجل نيل أقل الأشياء كما هو حال شعوب كثيرة تناضل وتكافح وربما تلقى حتفها حتى يتحقق لها أبسط الحقوق أقلها لقمة العيش اليومية تسعى لان تحصل عليها معززة مكرمة، وقد لا يكون لها ذلك، وتضطر لخوض ثورات طلبا لحرية مفقودة وحياة كريمة.
جولات سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان جولات خير تعم البلاد والعباد، تترجم في شقها المعنوي أبعادا جميلة لعلاقة حب وود تربط القيادة والشعب وتضفي حالة من الوئام والانسجام بين الطرفين، بما يحقق في النهاية الأمن والاستقرار وتسود العدالة والمساواة الأرجاء حين يشعر المواطن وهو جالس في آخر نقطة من حدود الدولة بالقائد يأتيه إلى حيث يسكن ليتعرف على احتياجاته ويلبيها.