في حين تحتفل الدولة شرقاً وغرباً شمالاً وجنوباً، باليوم الوطني الأربعين لقيام الاتحاد، وتتزين المؤسسات والطرقات والبيوت بعلم الدولة وأنواع الزينة، يعيش الموظفون الإماراتيون في مؤسسة وطنية مئة في المئة، غبناً كبيراً وألماً يحز في نفوسهم، نتيجة قرار رئيسهم الاوروبي الرافض تماماً لرفع علم الدولة على مبنى المؤسسة، أو حتى السماح بوضع أعلام صغيرة في المكاتب، في حين يزين هذا المدير مكتبه بل خلف مقعده تماماً، بلوحة تحمل صورة بلاده!.. أكثر من ذلك، فإن مجسمات شجرة عيد الميلاد تملأ الأرجاء والزوايا لأيام، إبان احتفالات "الكريسماس" ورأس السنة الميلادية.

لكم أن تتخيلوا ما يشعر به الإماراتيون في هذه المؤسسة، من أسلوب تمييزي تجاههم في الوقت الذي يقوم آخرون من نفس جنسية هذا المدير بمشاركتنا احتفالاتنا الوطنية، وشتان بين الثرى والثريا.

 في بعض مدارس البنين، وخاصة الحلقة الثانية والثانوية، يشيع بين الطلاب بمختلف أعمارهم انتشار المادة المخدرة المعروفة باسم "نسوار"، والأدهى والأمر أنها تستخدم في أروقة هذه المدارس. ويقف وراء هذا الفعل المدمر طلاب بلغوا من العمر عتياً، نتيجة تكرار رسوبهم، ويدرسون مع طلاب في سن الثالثة عشرة والرابعة عشرة، وسط فشل الإدارات المدرسية في السيطرة على هذه الممارسات، أو على الأقل التصدي لها. فالطلاب أطول من المعلمين، وكم من معلم وأخصائي وإداري تعرض لما يخشى عقباه من هؤلاء الطلبة.

هؤلاء الطلبة الذين بلغوا العشرين من العمر، من الخطأ الفادح تركهم مع أطفال يشاركونهم فصول الدرس وساحات المدارس وأشياء أخرى.. هؤلاء لا بد من تجميعهم في مدرسة تحويهم وحدهم، حيث تقارب السن، فضلاً عن تقارب مستواهم التحصيلي.