لم يتبق سوى أيام قلائل وتنتهي مهلة التصويت لجزيرة بو طينة لاختيارها كإحدى عجائب الطبيعة السبع من بين 261 موقعا عالميا مرشحا في مسابقة عالمية جديدة للتصويت على سبع عجائب طبيعية في العالم.

إن التصويت لجزيرة بو طينة على الرغم من كونه تصويت مستحق لمعلم يتمتع بكل المواصفات التي تؤهله لأن يكون عجيبة من عجائب الدنيا فهو في نفس الوقت واجب وطني علينا جميعا كإماراتيين ومقيمين ومحبي الطبيعة.

جزيرة بو طينة مفخرة الوطن ليست مجرد جزيرة حباها الله بالجمال والطبيعة الخلابة هي أيضا تجسد جهودا كبيرة تبذلها الدولة في الحفاظ على معلم وجعله محط الأنظار لذا فإن التصويت لها مسؤولية وطنية يجب أن نتحملها ونعي جيدا أهمية هذا التصويت الذي يسجل بكل فخر واعتزاز اسم الدولة ضمن عجائب العالم من خلال هذه الجزيرة العجيبة، لمن لا يعرف الكثير عن جزيرة بو طينة فالمعلومات متوفرة مدعمة بالصور أقرب الطرق في معرض «استكشفوا بو طينة» المقام على كورنيش أبو ظبي، هي جزيرة تقع قبالة ساحل أبو ظبي وهي محمية طبيعية للمحيط الحيوي البحري تتميز بطبيعتها الخلابة التي تزدهر بغناء بيئاتها الطبيعية التي نمت بفضل جهود بذلت من أجل تأمين الحماية لها والمحافظة على موائلها الطبيعية والأنواع التي تتخذ من الجزيرة مكانا.

بو طينة كما يقال عنها ويصفها الخبراء بأنها كنز تزدان به الدولة لقي من العناية والرعاية ما أهلها لأن تصل إلى المرحلة النهائية من مسابقة عجائب الطبيعة السبع الجديدة فليكن لها صوتنا كما هو قلبنا وتحظى بنيل اللقب وتجد لها مكانا بين العجائب، هي أمانة بين أيدينا فلنؤدها ونسارع بتكثيف التصويت لأنها تستحق أن تكون كذلك.