هل أصبح الإعلام في رمضان قناة لمسلسلات الراقصات «.....» والضائعات «.....» والمراهقات «.....» وتفاهة المسلسلات المحلية؟ تساؤل يطرحه الشارع الإماراتي وهو يتابع سيلاً من الغث صباح مساء.
***
منذ أسبوع وربما أكثر من ذلك، يعيش المرضى في الأقسام الداخلية في مستشفى دبي تحت وطأة الحر الشديد، جراء وقف تشغيل المكيفات فيها ابتداء من الساعة السادسة صباحا وحتى الواحدة بعد منتصف الليل، ويقضي المرضى ساعاتهم في ممرات الأقسام التي تعمل فيها المكيفات، ولا منصت لشكواهم ومعاناتهم، حتى قرر البعض منهم قطع العلاج والخروج من المستشفى والعودة إلى بيوتهم.. ترى هل هذا أسلوب تتبعه إدارة مستشفى دبي لثني المرضى عن البقاء في الأقسام الداخلية؟.. تساؤل يطرحه مرضى المستشفى.
***
مطاعم عديدة هنا وهناك، لا تتردد في بيع أطعمة بائتة من طعام السحور للإفطار ومن الإفطار للسحور، خاصة أنواع الدجاج المقلية والمشوية التي مهما تم تسخينها لا يخفى على المستهلك مذاقها ولا شكلها.. هذا الوضع يستغله البعض في مشروع إفطار الصائم، الذي يعتمد المحسنون على ذمة العاملين في المطاعم لتقديم وجبات من المفترض أن تكون أفضل ما لدى المطاعم لا أسوأها.. ترى هل أصبح الغشاشون في مأمن من عين الرقابة والتفتيش ليفعلوا ما يحلو لهم؟ تساؤل يطرحه جموع المستهلكين في الشهر الفضيل.
***
نسمع بالحملات التفتيشية التي تقوم بها السلطات، خاصة قبيل الشهر الكريم، على محلات البقالة التي دأبت على بيع المفرقعات بطرق عديدة، على الرغم من حظر هذا الفعل. لكن أن تتم مصادرة هذه المفرقعات والألعاب النارية، ثم نفاجأ بـ"برودكاست" على أجهزة البلاك بيري، يعرض البعض أنواعا من المفرقعات وأسعارها ومن يرغب في الشراء "يعمل بن" يذهب إلى عنوان صاحب الـ"بن" ويجد ما يسره من هذه الألعاب الخطرة ويخرج محملاً بالكثير منها، وإن سألته عن مصدرها علمت أنها من المفرقعات المصادرة التي كان من المفترض أن تعدم لا أن تباع وتصبح مادة يتاجر بها البعض.. تساؤل يطرحه أولياء أمور يدفعون يومياً ما لا يقل عن 300 درهم ثمناً لمفرقعات مصادرة.