بين هيئة مياه وكهرباء دبي وبلدية دبي تقف المواطنة «كلثم» حائرة بين الانتقال إلى بيتها الجديد في منطقة الخوانيج الأولى وسط مخاوف كثيرة تراودها نتيجة ظهور عيوب كثيرة في البناء لعل أهمها وأكثر خطورة هي الأسلاك الكهربائية التي تحيط بسور البيت من الداخل لم تدفن كما ينبغي وبين تأجيل فرحة الانتقال إلى البيت الجديد، وما يزيد من مأساتها أنه لا بارقة أمل تلوح أمامها بسرعة انتهاء هذه المشكلة التي باتت تؤرقها، وأصبحت تقضي يومها في تصحيح أخطاء عديدة ارتكبها المقاول ولم ينصفها المكتب الاستشاري.

عن هذا تقول المواطنة عانيت كثيرا مع المقاول الذي أوكلت إليه تشييد منزلي منذ العام 2008 ومررت معه بمواقف كثيرة جميعها أدى إلى تأخر استلام البيت وبعدما استلمت واجهت كم العيوب أهمها كما ذكرت فيما يتعلق بأسلاك الكهرباء الظاهرة، تحدثت إلى المقاول والاستشاري، ثم قدمت شكوى مكتوبة إلى هيئة كهرباء ومياه دبي فأبلغوها أنها ليست الجهة المعنية بحل مشكلتها بل بلدية دبي وفوجئت هناك أن الشخص المسؤول الذي قدمت إليه الشكوى هو مدير المكتب الاستشاري الذي يشرف على بناء منزلها، ومن لدن بلدية دبي جاءها الرد أن حل مشكلتها لدى هيئة مياه وكهرباء دبي، لتجد نفسها من جديد في رحلة بحث عمن يتبنى مشكلتها ويضع حدا لمعاناتها ويعلن حقها في العيش الآمن في بيتها.

تتساءل المواطنة هل سيبقى بيتي هكذا قائما أراه ولا أسكنه، أتردد عليه كل يوم وأقضي فيه ساعات أصلح ما أفسده المقاول، لكن ما الحل مع مشكلة أسلاك الكهرباء التي تقول إنها لا تطمئن إلا بمتابعة من جهة رسمية وتأكيد أن كل شيء على ما يرام، فمن غير المنطق أن تسكن بيتا أسلاك الكهرباء فيه ظاهرة بمجرد تحريك الرمل، مبدية خشيتها من التعرض لخطر محدق وتطالب بتدخل سريع من السلطات الرسمية.

نقول سواء كان حل مشكلتها لدى البلدية أو هيئة المياه والكهرباء ليس في المنطق من شيء أن تستمر معاناة المواطنة وتبقى مشكلتها تراوح مكانها، ولا يكون أمامها سوى الرضوخ للأمر الواقع أو أن تلجأ إلى جهة تدفع لها من أجل إعادة توزيع الأسلاك الكهربائية على طول وعرض الفيلا.

مشكلة نتمنى أن تجد لها حلا سريعا حتى تستقر هذه الأسرة في بيت آمن يمنحهم الأمن والأمان والسلامة.