تقول «أم محمد» ذهبت مع ابنتي إلى «مول الإمارات» بعد انقطاع يزيد على السنة تقريبا وشعرت بغيظ شديد فالنساء الأجنبيات أصبحن في تنافس غير طبيعي على العري، مشاهد دفعتني للتحدث إلى أحد العاملين في المكان فأجابني أحدهم أنه لا يستطيع فعل شيء وماذا عساه يصنع في نساء لا يتقيدن بشروط تلزم الاحتشام واضحة على لافتات عند المداخل والممرات.

 

وتضيف أم محمد، هذا المشهد كان استكمالا لآخر رأيته قبل دخول «المول» إذ كان رجل وامرأة في وضع فاضح في سيارة الأجرة التي كانت تقلهما، وعندما حاولت تنبيههما أن ما يفعلانه غير مقبول رمقني سائق سيارة الأجرة بغيظ ولسان حاله يقول «وما دخلك فيما يفعلان».

 

تتمنى «أم محمد»، ونتفق معها في هذه الأمنية وجود قوانين صارمة تصون مشاعر الناس مرتادي المراكز التجارية وتحفظ للأسر كرامتها وهي تتعرض لهذه المشاهد على الملأ وتشعر الأمهات بالحرج أمام الأبناء والبنات مما يرون، وان تتوفر أجهزة أمن تحفظ الاحتشام والأدب فيها، أكثر من وجود رجال اسيويين لا يعني وجودهم الكثير ولا يأبهون بمثل هذه الأمور لأنها ببساطة لا تعني لهم شيئا وألا تكون ساحات المواقف مكانا لممارسة الرذيلة مهما كبرت أو صغرت.

 

منغصة أخرى يتحدث عنها الشاب «راشد» حين توجه لشراء سلعة من جمعية تعاونية في الشارقة يقول اخترتها وقد قرأت سعرها وعند صندوق الدفع فوجئت بزيادة ‬15 درهما على السعر المرفق، اعترضت على ذلك واشتكيت للمسؤول وجاءني منه رد بارد بأن الخطأ يكمن في وضع السلعة في المكان الخطأ.

 

الضحك على الذقون و محاولة من نوع آخر للتلاعب بالأسعار من منطلق أن المستهلك بعد أن يضع السلع غذائية كانت أو غيرها في عربة الدفع، لا يتوقف عند الصندوق للمراجعة، بل يدفع وهو مطمئن إلى أن سعر ما أخذ هو ما قرأه.

مشكلة نضعها بين يدي السلطات لحماية المستهلكين من كافة أنواع الممارسات التي يمارسها البعض على المستهلك «المسكين».