كان لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بحضور سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي مع الوزراء ومديري الإدارات ورؤساء المؤسسات الاتحادية في دبي صباح أمس بمثابة القوة السحرية التي بثت في نفوس موظفي الدولة كباراً وصغاراً شعلة من النشاط والحيوية وخرج الجميع مفعما بالتفاؤل، واعداً القيادة على بذل المزيد في خدمة الوطن.

لقاء الأمس الذي وصفه كل من حضره بلقاء الخير للبلاد والعباد خلف في نفس من حضره الكثير من مشاعر الولاء الراسخ والانتماء الكبير لقيادة ترى في التلاحم بين الحاكم وفئات المجتمع مواطنين ومقيمين أساسا للحكم والأرضية الصلبة التي تنطلق منها آمال وطموحات الوطن نحو مستقبل زاهر وغد أكثر إشراقاً.

لقاء جدد فيه شباب الوطن الولاء والانتماء لقيادة سياسية حكيمة لا تتوانى في بذل أقصى ما لديها من أجل شعبها وجعله على الدوام في مصاف الشعوب التي تتمتع بالأمن والأمان والحرية والسلام والعيش الكريم الذي يحفظ لكل مواطن ومقيم على أرض الإمارات كرامته ويصون آدميته ولا يفرط في حقوقه التي نص عليها الدستور ويحميها القانون.

من حضر اللقاء ومن لم يحضره وتابعه عن بعد، المشاعر هي نفسها والفخر والاعتزاز بما تحقق للوطن والمواطن لا يختلف عند مواطن في أبوظبي أو أخيه في إمارة الفجيرة، الجميع ماض خلف القيادة، سائر نحو مسيرة البناء ورحلة عطاء لا تتوقف.

لقاء «المحمدين» الكبير بموظفي الدولة من مختلف إمارات الدولة هو امتداد للقاءات مطولة دأبت القيادة السياسية عليها وجولات ميدانية يشهدها مجتمعنا بشكل لا يحدث في أي مكان غير هنا حيث لا حواجز بين القمة والقاعدة ولا ساتر يفصل بين الحاكم والمحكوم، إنه نهج سار عليه الأولون ؟ رحمة الله عليهم ؟ وسار في نفس الدرب من بعدهم خلف الخير ليحل بوطننا الأمن والاستقرار ويتحقق العدل والمساواة بين الناس.

اهتمام ينبع من قناعة ثابتة منذ الأزل بأن المواطن يستحق دوما الأفضل، ولم يحدث قط أن أسمعتنا القيادة السياسية أنها فعلت ما عليها وأدت ما عليها من واجبات تجاه مواطنيها، بل على العكس تؤكد دائما أنها لم تفعل كل ما عليها وأن هناك الكثير من الخير ينتظر هذا الشعب الذي أثبتت الأيام كم هو وفي وكم هو مخلص لوطنه وقيادته.