يصادف اليوم مرور 5 سنوات على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في إمارة دبي، وقد كانت سنوات مليئة بالإنجازات والتحديات، سواء على المستوى المحلي أو الاتحادي بصفته نائبا لرئيس الدولة ورئيسا للحكومة الاتحادية، واستكمالا لمسيرة عمل بناءة كانت لسموه أدوار عديدة فيها على مختلف المستويات، أداها بكل اقتدار وجدارة.
في رحلة التحديات التي يخوضها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كل يوم، من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات ومن أجل رقي الوطن ورفاهية المواطن، استكمالا لنهج الآباء المؤسسين، كانت الرؤية واضحة منذ البداية، وهي تغيير الواقع من حال إلى حال، بإرادة قوية لا تعرف المستحيل ولا تقف عند حدود، داعيا شعبه إلى الانطلاق بقوة وثبات نحو عالم الأحلام وتحويلها إلى واقع ملموس يزخر بكل جميل. ولا غرو في ذلك، فقهر التحديات وعمل المستحيل هو صناعة وطنية بدأها السلف، حين نجح في لم الشتات وبناء دولة عصرية تفوقت على غيرها وقفزت إلى الأمام سريعا.
في جولة بصرية لتفقد الإنجازات في أرجاء دانة زانت الدنيا، لا يحتار الناظر في رؤية معجزات تحققت، ليس في النمو العمراني الذي لا يقاس بما تحقق في بناء الإنسان الذي هو ثروة هذه الأرض ورأسمالها الذي لا ينضب، ويبقى على الدوام مثمرا ومنتجا، طالما كان الأساس متينا وقويا وسليما، مبنيا على ثوابت لا تهتز.
يصادف اليوم مرور 5 سنوات على أمانة ثقيلة حملها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وكان مخلصا في أدائها لوطنه وشعبه، ساعيا بكل ما أوتي من قوة وحكمة لأن يكون العطاء فوق مستوى الطموح ويفوق التوقعات، واضعا نصب عينيه مصلحة المواطن الذي دائما يتمنى له الأفضل، ويتطلع لأن يكون كل من على هذه الأرض سعيدا يهنأ براحة البال.
نتحدث عن دبي اليوم والقلب يملؤه فخر واعتزاز بما تحقق خلال السنوات الماضية، وما نراه اليوم تتويج لفكر تقف وراءه جهود خالصة، منحت كل ما لديها من أجل حاضر جميل وغد أكثر إشراقا، وسعت لأن تكون حياة جيل اليوم أحسن من سابقه، والآتي بالتأكيد سيكون مختلفا.
دبي بكل ما حباها الله به من نعم وعوامل جذب على كل الأصعدة، جعل منها حاكمها المدينة الأكثر رواجا بين شعوب العالم الذين يتمنونها مدينة واقعهم كما هي مدينة الأحلام للكثيرين، حماها الله ورعى حاكمها وبانيها.