طواف سبعة نجوم

ها هي الإمارات تواصل حضورها اللافت على الساحة العالمية، فمن حدث إلى آخر تؤكد الدولة، وإماراتها السبع أنها قادرة على استضافة أكبر التجمعات والمناسبات المختلفة، وعلى كافة المستويات والأصعدة، رياضياً تحتضن الدولة حالياً حدثاً كبيراً ممثلاً في طواف الإمارات، الذي يعد السباق العالمي الوحيد الذي يقام في الشرق الأوسط ضمن أجندة سباقات الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، في مراحل متعددة بين إمارتي دبي وأبوظبي، لمسافة إجمالية تصل إلى 1122 كلم وبمشاركة 140 دراجاً عالمياً يمثلون 20 فريقاً من 5 قارات.

ويعد طواف الإمارات أنموذجاً ناجحاً يضاف إلى نجاحات أبناء الدولة في استضافة وتنظيم أبرز البطولات، وينفرد الطواف بميزة متفردة عن باقي الأحداث التي تقام على أرض وطننا الغالي، حيث إنه نسخة مطورة ومتقدمة جمعت طوافين متألقين هما طوافا دبي وأبوظبي، اللذين تركا بصمة عالمية لدى عشاق الرياضة والجهات العالمية، لذا جاء طواف الإمارات ليجمع نخبة النخبة في التنظيم والتنسيق بين مجلسي دبي وأبوظبي الرياضيين، مقدماً تميزاً جديداً يتضاعف عاماً بعد عام.

فعندما تتراكم هذه الخبرات المجمعة من عدة طوافات سابقة في دبي وأبوظبي، بكل كوادرهما التنظيمية والفنية، لا شك أن يكون المردود عملاً يمكن أن نصفه بالنجوم السبعة، ففي النسخة الثانية من الطواف نجد أن النجوم العالميين في رياضة الدراجات الهوائية، باتوا أكثر ثقة بالإمكانيات التنظيمية والفنية والمكانية للإمارات وأبنائها، وما توافد هذا العدد الكبير من الدراجين للمشاركة، رغم الإغراءات من أماكن عديدة وبطولات مختلفة، إلا تأكيد على السمعة الدولية التي يتبوأها الطواف، مع أنه على قياس السنوات لا يعد من الطوافات الكلاسيكية، لكن كما ذكرت سابقاً، أن الصدى الواسع الذي أحدثته نسخ طوافي دبي وأبوظبي لدى أوساط عمالقة رياضة الدراجات ولدى المسؤولين عن هذه الرياضة في الاتحاد الدولي.. فكل الشكر للقائمين على الطواف في مجلسي دبي وأبوظبي واتحاد الإمارات للدراجات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات