التجنيس وتساؤلات مشروعة

ربما الحديث عن التجنيس الرياضي، وتحديداً في كرة القدم حالياً، أو ما يسمى بقيد اللاعب الأجنبي كلاعب مواطن، لم يعد من الأمور التي يتم تناولها بتحفظ، كما كان في السابق، لا سيما بعد ولوجنا هذا الباب بثلاثة لاعبين دفعة واحدة، هم تيغالي وكايو وليما، ولكن هناك علامات استفهام ليست بالقليلة حول هذا الموضوع، تطرقنا لها سابقاً، ولا شك سيتم التطرق إليها لاحقاً.

من علامات الاستفهام التي توقف عندها الكثيرون، حول هذه النقطة بالذات، ما ذكره الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس اتحاد الكرة القادم، عندما أشار إلى أن التجنيس الحالي مؤقت، وأن المعايير ربما تتغير في فترة رئاسته للمجلس الجديد، وهنا تطرأ عدة تساؤلات مشروعة، مثل: هل قيد هؤلاء اللاعبين الثلاثة، جاء من منظور فني بحت؟ وهل تم التشاور مع الجهاز الفني للمنتخب حول هذه الأسماء؟ ولماذا تم اختيار هؤلاء الثلاثة بالذات، رغم أن الخلل الأكبر، بحسب ملاحظات الفنيين والنقاد، في الخط الخلفي، في أكثر مباريات الأبيض؟.

وأيضاً تساؤل مشروع آخر، يتعلق بجملة «التجنيس المؤقت»، ما مصير هؤلاء اللاعبين الثلاثة، إذا لم يقتنع مدرب المنتخب، سواء الحالي أو القادم، بهم أو بأحدهم، ولم يتم اختيارهم ضمن قائمة الأبيض، هل ستستمر الفائدة العددية لأنديتهم، كونهم لاعبين مواطنين، أو تنتفي عنهم هذه الصفة، لعدم مشاركتهم في المنتخب؟ كون اكتسباهم صفة اللاعب المواطن، جاءت سعياً لدعم المنتخب الأول.

وأيضاً، هل مصطلح «التجنيس المؤقت»، يعني أنه لن ينضم، في المستقبل القريب، أي لاعب لهذه الفئة، طالما أن الفترة الزمنية مرتبطة بتصفيات كأسي آسيا والعالم؟ وأن البوصلة ستتجه، في التجنيس القادم، إلى اللاعبين المقيمين الحقيقيين، وأبناء المواطنات فقط؟.

لا شك أن هذه التساؤلات بحاجة إلى ردود صريحة وواضحة، لطمأنة الجميع، لاعبين وأندية، وحتى تكون الصورة واضحة، كاستراتيجية عمل، وليس مجرد ترقيع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات