الشطرنج ولقاء الخميس

الأزمة الإدارية الحالية التي يمر بها اتحاد الإمارات للشطرنج لن تظل جامدة، بل إن هناك تحركات حثيثة للوصول إلى حلول لاستعادة دوران عجلة لعبة الأذكياء، هذا ما أشار إليه الدكتور سرحان المعيني رئيس الاتحاد خلال اتصال هاتفي، تعقيباً على مقال الأمس الذي تناولت فيه قصة اتحاد الشطرنج، وابتعاد أغلب أعضاء مجلس الإدارة، حيث لم يتبقَ سوى الرئيس وعضو واحد.

وهنا لابد في البداية أن أشيد بروح التفهم الطيبة التي أبداها الدكتور سرحان المعيني، حيال ما جاء في المقال، مشيراً إلى أنه كرئيس لمجلس إدارة اللعبة سعى جاهداً لحل الأزمة منذ يومها الأول، وتواصل مع الأعضاء المستقيلين، وطرق أبواب هيئة الرياضة، وأنه استمراراً لهذه المحاولات وجه دعوة للأندية الـ17، المنضوية تحت مظلة الاتحاد، لحضور جلسة مصارحة يوم الخميس المقبل بمعية هيئة الرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية، للوقوف على أسباب الخلاف والوصول إلى حلول ترأب الصدع الحاصل حالياً بين أعضاء المجلس ورئيسه، وكان المتضرر الأول منها اللعبة جراء تجمد النشاط تقريباً.

وما يهمني هنا كشخص محايد، هو أن أرى هذه الجلسة المقررة يوم الخميس المقبل كاملة العدد من الحضور، لسبب واحد هو أن هذه الجلسة، كما تعهد رئيس الاتحاد، ستكون مفتوحة للإعلام؛ لذا أتمنى أن تكون مصارحة حقيقية يكشف كل طرف ما لديه حتى يعرف الرأي العام الرياضي حقيقة الخلاف، وهل شعار المصلحة العامة، الذي يردده كل طرف من الأطراف المتنازعة، حاضر بحق؟ أم أن النزوات الشخصية والبحث عن مصلحة خاصة مستقبلية هي أساس الخلاف؟

نريد أن يحكم الرأي العام ويعرف أين الخلل هل في الرئيس كما يدعي الأعضاء المستقيلون والأندية المطالبة بسحب الثقة؟ أم أن هذا التكتل له أغراض أخرى لا يعلمها إلا المقربون من الحدث؟.. إن الخميس لناظره قريب.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات