الآسيوية محطة إعدادية

بغض النظر عن نتائج فرقنا الأربعة في بطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم والتي أسفرت عنها الجولة الأولى، وسواء جاءت الأمور ترضينا بعض الشيء أو تثير الأحزان، فلا يهمنا كل هذا، ولن نتوقف كثيراً عما يحدث أمامنا في كل موسم، والذي أصبح محفوظاً عن ظهر قلب، مشاركات بلا نتائج وبمستويات لا تضمن لقباً ولا تصدر فرحة للجماهير.

مجرد سؤال ما زلنا نبحث عن إجابة له، ندور في فلكه منذ سنوات طوال، ماذا نحتاج من هذه البطولة القارية؟ هل فرقنا مهيأة من قبل الانطلاقة للذهاب بعيداً مثل غيرها من الفرق الشقيقة، أم أن الأمر مجرد انتظار لقرعة وملاقاة فرق اعتدنا حفظ أسماء لاعبيها وكراسي مدرجاتها؟

هل المانشيتات المتكررة على صدور ملاحقنا الرياضية والتي نحاول فيها أن نُجمل الصورة ونحن أدرى الناس بما يشعر به الشارع الرياضي من نتائج مخيبة للآمال وطموحات أصبحت مستحيلة في بطولة ليست بالقوة التي تعجز عن تحقيقها الأندية الإماراتية؟

أعتقد أن أنديتنا تحتاج إلى وقفة من أجل معرفة هدفها من المشاركة في الآسيوية، تلك بداية الانطلاقة، ولا بد من أن تدرك منذ المباراة الأولى أن الآسيوية ليست مرحلة إعداد لبطولات محلية، وأن الأمر ليس مجرد نزهة في طائرات تجوب القارة وفنادق 5 نجوم ولقطات سيلفي مع علامة النصر لا علاقة لها بما يقدمونه في تلك البطولة.

ولا بد من إصرار على العودة السريعة وقلب دفاتر الذكريات بإنجاز الزعيم العيناوي في 2003 والحصول على اللقب القاري من فريق تيرو ساسانا في قلب تايلاند، ولا بد من أن نذكر الجميع أن لنا صولات وجولات وصعدنا للنهائي مع الأهلي ومن قبله الزعيم، فقط تعاملوا معها بجدية وانتظروا ردة فعلها الطيبة، بلقب قاري هدية للكرة الإماراتية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات