الأولمبية والتساؤلات المتكررة

اختيار اللجنة الأولمبية الوطنية، برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، لنجم سباقات الراليات السابق، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، محمد بن سليم.

ليكون أميناً عاماً للجنة، هو من تلك القرارات التي لن تجد عليها اختلافاً، وذلك لمكانة الرجل رياضياً وإدارياً، نظير خبراته المتراكمة من مشاركات ومساهمات، خاضها كأحد أبطال الشرق الأوسط المرموقين للراليات، وأيضاً كإداري محنك في مناصب عدة محلياً وخارجياً، أبرزها وصوله لأن يكون الرجل الثاني في الاتحاد الدولي لرياضة السيارات.

ويشكل هذا القرار بداية برنامج شامل للارتقاء بأداء اللجنة الأولمبية الوطنية تحت قيادة أحمد بن محمد، حيث وضع سموه أهدافا طموحة للمرحلة المقبلة، ترتقي بأداء اللجنة وتضع حداً لمواضع الضعف التي عانت منها في الماضي، وتحديد الاختصاصات والأدوار التي من المفترض أن تلعبها، حتى لا تبقى اللجنة الأولمبية، تلك المؤسسة التي لا نسمع عنها كثيراً.

إلا في المشاركات الأولمبية في فترات متباعدة، وحضورها المؤقت في تولي جانب من الإشراف على المنتخبات المشاركة في الحدث، وتهيئة سبل السفر والإقامة.كما يمثل هذا التحول أمرا حيوياً لضمان عدم استمرار الصورة الضبابية للعلاقة التي تجمع اللجنة الأولمبية الوطنية وهيئة الرياضة.

وتحديد صاحب الاختصاص الإداري في الهيئتين بين حكومي وأهلي، والمشرف على الاتحادات والمنتخبات، لا سيما الأولمبية منها، ومن المسؤول مالياً عن ميزانيات المشاركات والاستعدادات، ومن الذي يحاسب المنتخبات عند الإخفاقات، ويكافئها عند الإنجازات.

واقع اللجنة الأوليمبية السابق اثار تساؤلات كثيرة طرحها الشارع الرياضي منذ زمن بعيد، ولم يجد أي إجابات وافية، غير أن المستقبل مبشر، والمرحلة الجديدة في الأمانة العامة الأولمبية، بدت بوادرها في اجتماع سريع، جمع أمين عام الأولمبية الوطنية، ونظيره في الهيئة العامة للرياضة، وكلنا أمل أن يكون فاتحة خير، نرى بعدها حلحلة في وضعنا الرياضي غير المرضي منذ فترة ليست بالقصيرة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات