صقور الإنسانية

قواتنا المسلحة الباسلة، هي جناحا الحق والقوة، كما وصفها الوالد المؤسس، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، هي نصير الإنسانية والعدل والسلام، هي القوة التي تحترم الجوار، وترعى الصديق، وتحتضن الشقيق، هي لم ولن تكون في يوم من الأيام يد بطش، بل هي يد بناء وعطاء ونماء، ابحث في كل كتاب وقصاصات ورق، فلن تجد في العالم أجمع أمثلة واقعية لقوات مسلحة، عبرت الحدود، وقطعت آلاف الكيلومترات، لتكون بلسماً لجريح، وشربة ماء لعطشان، وقوتاً لجائع، غير جنودنا البواسل.

هكذا كانوا، وسيظلون، صقوراً مخلصين لله وللوطن والقيادة، سيبقون صقوراً للإنسانية، يدفعون الصائل، ويقفون سداً منيعاً أمام المعتدي، رسالتهم سلام، تقدمها يد ناصعة البياض، لا بندقية.. شهد بحرفيتهم العسكرية أصحاب الاختصاص، وتكلم عن إنسانيتهم الباحثون عن الخلاص، قوتهم الحق، ودرعهم غوث الملهوف، يهابهم من حاد عن الصواب، ويفتح المظلوم لهم الألباب، لم يقف دين أو مذهب أو جنس أو لون حائلاً أمام عطائهم ويدهم السخية، فالجميع عندهم سواسية، نهج اختطه زايد، ولم ينصرف أبناؤه عنه، لذا، كانت بصماتهم في كل مكان وزمان.

نعم، احتفينا بالأمس، قيادة وشعباً، بعودة صقورنا المخلصين من اليمن، بعد عاصفة من الحزم وإعادة الأمل، وكان الاحتفاء، ليس فقط بسلامة وصول، ولا بنجاح مهمة فقط، بل برجال ساهموا مخلصين، بالقول والفعل والدم أيضاً، في تواصل حملات الخير الإماراتية إلى الشقيق والصديق، بمنهج وضعته القيادة الرشيدة، كان عنوانه، يد تحمي وأخرى تبني، في عطاء لم يسبق له مثيل، فشكراً لكم من قلب كل إماراتي وكل مقيم، وكل من تركتم بينهم بصمة تقول، من هنا مر عيال زايد.

  • صافرة أخيرة..

هناك أيام ومناسبات، يكون الحديث فيها عن الوطن، يغني عن كل حديث.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات