خطوة تليها خطوات

تزكية الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيساً لمجلس إدارة اتحاد الإمارات لكرة القدم، بعد عدم ترشح أي اسم لمنافسته على كرسي الرئاسة، بمثابة خطوة أولى فقط ومن المفترض أن تليها مئات وربما آلاف الخطوات لنرى كرة القدم في الدولة تعود إلى وضعها الطبيعي.

نعم الغالب الأعم من الشارع الرياضي متفائل بالمرحلة القادمة وبتولي الشيخ راشد بن حميد النعيمي المهمة لتعديل المسار وتعويض الفائت وتصحيح الأخطاء، ولكن الرئيس وحده لن يحقق ما نصبو إليه جميعاً، فالمثل القائل يد واحدة لا تصفق رأيناه واقعاً في الكثير من الأحداث في الرياضة وغيرها، فما بالك في اتحاد الكرة الذي بحاجة أصلاً إلى جهد مضاعف من الجميع وليس من شخص واحد فقط.

الرئيس القادم قطعاً لن تكون في يده العصا السحرية، لذا فبعد خطوة الفوز بالتزكية هناك الخطوة الثانية المهمة وهي خياراته القادمة من الأعضاء الذين سيساندونه ويعاونونه في الفترة الصعبة القادمة، فهل سيبقي على الأعضاء الحاليين في اللجنة المؤقتة أم سيجري تغييرات في بعض الأسماء؟ وكذلك ما هي الأسماء التي سيختارها من خارج هذه القائمة من اختصاصيين وغيرهم؟

الخطوة الثالثة من وجهة نظري مهمة جداً أيضاً، ومتعلقة بالأسماء التي سترشحها الأندية لنيل عضوية المجلس الجديد فمن الضروري أن تقدم الأندية أفضل ما لديها من خبرات إدارية وفنية وأن لا تتكرر الصورة التي رأيناها في مجالس سابقة بأن تقوم بعض الأندية بالدفع بالشخصيات غير المرغوب فيها بين أروقة ناديهم إلى «الخوانيج».

الخطوة الرابعة تدور حول كيفية تعامل المجالس الرياضية في الدولة مع المجلس الجديد، وخيارات الترشح للعضوية ودور المجالس في دعم السنوات الأربع القادمة، والخطوة الخامسة دور الشخصيات الاعتبارية في الوقوف خلف المجلس الجديد للعودة إلى الواجهة من جديد.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات