النصر اسم وصفة

هكذا هو النصر كصفة يجلب الفرح، وهكذا هو النصر عندما يكون اسماً وصفة، يجعل عشاق العميد يثبتون لمن يتابعون كرة القدم الإماراتية، سواء منذ فترة طويلة أو منذ سنوات قليلة، أن هذا النادي العريق مهما ابتعد عن الألقاب ومنصات التتويج، يبقى ذلك الإرث الذي تتوارثه الأجيال، ويبقى محبوه والمخلصون للونه وشعاره صغاراً وكباراً ينتظرون لحظات انتباهه ليملأوا الملاعب والمدرجات صخباً جميلاً ويزيِّنون الأروقة بلونه الأزرق الأنيق.

تتويج مستحق لعميد كرة الإمارات بكأس الخليج العربي للمحترفين في النهائي الجميل والراقي الذي جمعه مع نظيره شباب الأهلي في مباراة استعدنا من خلالها جمال الديربيات القديمة بينهما، وأكدا من خلاله أن ما يقدمانه هذا الموسم جعلهما في مقدمة الفرق المنافسة على الألقاب، فالنصر توِّج بكأس الخليج، ولا يبتعد كثيراً عن مقدمة الدوري، وشباب الأهلي متصدِّر دوري الخليج العربي ومازال يمتلك حظوظاً وافرة للمنافسة على لقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة، ما أعطى مباراة التتويج ألقاً ومتعة وقوة أشاد بها جميع الحضور والمراقبين.

العميد عليه أن يستثمر فوزه بأول ألقاب الموسم، ويجعله انطلاقة لتحقيق الإنجاز الأكبر الذي طال انتظاره، وهو لقب الدوري، لا سيما أن الظروف مواتية بنسبة كبيرة بعد الاستقرار الفني بقيادة الكرواتي كرونوسلاف ولا يحتاج سوى إضافات وتغييرات بسيطة تضعه في جاهزية أكبر وحضور أمتع، شريطة أن يكون الاختيار والتغيير، في حال قررت الإدارة ذلك، اختياراً أفضل من اللاعبين الحاليين وليس العكس، لذا يجب أن تكون العين الفنية الفاحصة هي صاحبة القرار، لا تأتي النتائج عكسية في هذا التوقيت بالذات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات