النهائي المرتقب

هي مباراة من الزمن الجميل، كل العناصر تؤكد هذا الأمر، نهائي كأس الخليج العربي بين العميد النصراوي، وفرسان شباب الأهلي، على إستاد زعبيل بعد غد، هو اللقاء المنتظر بين فريقين استحقا بالفعل أن يكونا طرفي الكأس الغالية، النصر عاد من بعيد ليبرهن أن العميد نجح في إعادة ترتيب أوراقه بعد فترة تبعثرت فيها وأبعدته عن منصات التتويج، أداء النصر خلال الفترة الماضية جاء مرضياً لعشاقه ومحبيه، وهو ما أعطاهم الثقة بتخطي الزعيم العيناوي، وهو ما حدث بالفعل.

في المقابل، يقدم شباب الأهلي أفضل مستوياته بأداءٍ راقٍ تصدر به دوري الخليج العربي، وها هو يواصل صولاته بالصعود إلى نهائي الكأس بمجموعة رائعة تعمل في تناغم وفي حالة من الانسجام أطاحت بالجزيرة من الدور قبل النهائي للكأس بعد لقاء ماراثوني شهده الجميع.

الكل فائز في هذا اللقاء، فقط نتمناه نهائياً يليق بقيمة ومكانة الفريقين، نريده سهرة كروية ممتعة بها كل فنون الكرة وتنتزع الآهات، نريده جماهيرية من الطراز الأول بجماهير واعية وما أكثرها تهنئ الفائز، وتواسي من لم يجانبه التوفيق، النصر أم شباب الأهلي لا يهم من سيتوج، ولكن الأهم أن نستمتع بسهرة طال انتظارها.

نتابع هذه الأيام مباريات الأبيض الأولمبي في بطولة آسيا تحت 23 سنة والمقامة في تايلاند، وبعد الفوز الأخير لشبابنا على كوريا الشمالية بهدفي خليفة الحمادي وزايد العامري، تصدرنا المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط من مباراتين، بفارق الأهداف أمام الأردن، فقط يكفينا التعادل أمام النشامى لضمان التأهل، في حين أن الأردن يحتاج للفوز من أجل حسم بطاقة التأهل من دون انتظار نتيجة المباراة الثانية.

نعم يكفي الأبيض الأولمبي التعادل أمام الأردن غد، ولكن سنكون أكثر طمعاً، وسنطالب الجهاز الفني بقيادة البولندي ماسيج سكورزا واللاعبين بضرورة السعي لتحقيق الفوز للبعد عن أية حسابات للتأهل، وحسم الأمور تماماً، وتحقيق حلم جماهير الإمارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات