محطة للملعب «العود»

مباراة العبوها بقلوبكم قبل أقدامكم، العبوها بروح التحدي كما شاهدناكم أمام استراليا، اظهروا الفارس الذي فيكم..

مباراة حاسمة بغض النظر عمن يواجهكم، أنتم لها، أنتم رجالها، أنتم من ستكتبون نهايتها السعيدة، فبجهودكم تتخطون العقبات، تذكروا أنكم ــ وأنتم بعيدون عن مستواكم الطبيعي ــ تجاوزتم الكثير من الفرق فما بالكم وأنتم تلعبون كما نعرفكم نحن.

خطوة العودة إلى النهائي الذي انتظرناه لأكثر من 23 عاماً تبدأ مع صافرة مباراة اليوم، لا تفكروا في منافسكم فأنتم تملكون ما لايملكه، تملكون الأرض والجمهور، تملكون قدراتكم وروحكم، تملكون حافز العودة بعد الغياب، ودافعية الاستمرارية في التوهج.

استرجعوا، وأنتم في تحضيراتكم قبل المباراة، صور الآلاف المؤلفة التي انتظرت ساعات طويلة تحت الشمس للحصول على تذكرة المباراة، لتشجيعكم في مشوار الانتصار بإذن الله، استذكروا متابعة «بوراشد» ووقفة «بوخالد» ومؤازرة «بوزايد»، استعيدوا لقطات الفرح بعد كل انتصار وبعد كل تتويج وتذكروا كيف يفرح الوطن مع كل هدف في شباك المنافسين.

انظروا للمباراة على أنها مواجهة توصلكم إلى الحلم، وتقربكم منه، أعطوها حقها من العطاء والتضحية كونوا جميعاً فارس جمعة، وأنا على يقين بأن المشوار لن يكون صعباً طالما كنتم أنتم الذين نعرفهم، هي خطوة واحدة وسنكون جميعاً في مدينة زايد الرياضية في انتظار الفرح الأكبر، سنعد الدقائق بل وربما الثواني لأن لقاء اليوم ما هو إلا جسر العبور لتحقيق هدفنا الأهم وهو رفع كأس البطولة، لا تجعلوا أي عائق يوقفكم عن الوصول إلى الهدف المنشود، مضى الكثير بحلوه ومره ولم يتبقَ سوى محطتين أنتم بحول الله قادرون على عبورهما.

صافرة أخيرة..

الجماهير الوفية ستكون حاضرة في استاد الانتصارات استاد محمد بن زايد، ستكون اللاعب رقم (1) ولا شك في ذلك، فالاحتشاد الذي شهدناه يوم الأحد بحثاً عن التذاكر يشير إلى أن الجميع يدرك أهمية اللقاء، فلنكن جميعاً على قدر المسؤولية ونساهم جميعاً للوصول إلى اللحظة المرتقبة، مباراة التتويج يوم الجمعة المقبل، في الملعب «العود» بمدينة زايد الرياضية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات