«نندب شميميه»

إنه ليس وقت الكلام، إنه موعد الجد والعمل.. إنه موعد مع الكبار، ولأننا على يقين بأن منتخبنا من الكبار فلا شك لدينا أبداً أنه سيكون كبيراً اليوم أمام أستراليا حامل اللقب.

إنه موعد العمل الجاد من الجميع، موعد الحضور الجماهيري، موعد المؤازرة، موعدنا أن نكون اللاعب رقم 1.

إنه موعدكم يا نجوم الأبيض.. موعد مبخوت وخالد وخميس وإسماعيل وخلفان وخليل وعامر والحمادي وفارس والحسن وسالمين وبندر.. موعد كل لاعب في المنتخب في المستطيل أو على الدكة.

إنه موعد زاكيروني.. موعد الجهازين الفني والإداري.. موعد مجلس إدارة اتحاد الكرة، رئيساً وأعضاء.

اليوم موعد اللاعبين ليؤكدوا أنهم على قدر التحدي.. إنه موعدهم ليقولوا كلمتهم، ويثبتوا أن وصولهم إلى الدور الحالي وإلى الدور المقبل ليس صدفة وضربة حظ. لن يكون هناك مجال للكلام بل كل المجال للفعل ولا شيء غيره، اللاعبون أولاً وأخيراً بأقدامهم وقلوبهم يكتمل مشوار الحلم القاري.

أنتم فقط أصحاب الكلمة أمام الكانغارو، ظهوركم في مشهد استاد هزاع بن زايد ككبار يجعل كل العظائم تصغُر، إذاً أنتم من يواصل مشوار الفرح في الوطن.

زاكيروني طالما أنك مقتنع بطريقتك وواثق بأنها هي ما سيقودنا إلى تحقيق الحلم.. فعليك بها ولن يلومك لائم، طالما أننا سنلامس الكأس.. واتحاد الكرة -رئيساً وأعضاء- طالما أننا جميعاً اقتنعنا بأن النتيجة أهم من الأداء، فدوركم المعنوي مطلوب اليوم، لا سيما أولئك الذين خاضوا مثل هذه المواقف سابقاً، جهّزوا اللاعبين نفسياً لهذه اللحظة.

ذكروا اللاعبين بكأس آسيا 1996.. بكل مراحلها وأدوارها، ذكروهم بتخطي العراق..

ذكروهم بتسديدة عبدالرحمن إبراهيم..

ذكروهم بتخطينا آنذاك العراق ومن بعده الكويت..

أعيدوهم إلى كأس آسيا 2015، وكيف تخطينا عملاق القارة وأحبطنا كل برامج الكمبيوتر الياباني..

ذكروهم بهذا كله ليعرفوا أنهم من كبار آسيا ومن يلعبون أدوار البطولة.

 

صافرة أخيرة..

يقول المثل اندب رجال على لمحان

ونحنا على المحان نندب شميميه

كلمات خالدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أرجو أن نعي معانيها جميعاً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات