ردود الرميثي

أعجبتني كثيراً ردود معالي اللواء محمد خلفان الرميثي رئيس هيئة الرياضة نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولة أمم آسيا 2019، على التساؤلات التي طرحها عليه رجال الإعلام المحلي الذي يقوم بتغطية أخبار البطولة.

وهناك جزئيتان مهمتان كنت أتمنى ألا يتم تأخير الرد عليها، وحسنا فعل معالي اللواء محمد خلفان الرميثي عندما لم يجد أي حرج في التطرق لهاتين الجزئيتين، الجزئية الأولى كانت في بعض الانتقادات التي وجهت إلى حفل افتتاح البطولة.

وكم كان واضحا وصريحا «بوخالد» عندما أشار إلى «أن كبار الضيوف الذين حضروا الافتتاح أشادوا بالحفل الافتتاحي، إضافة أنهم كلجنة عليا منظمة راضون كل الرضا عن مجريات الافتتاح، ولم يتلقوا أي شكوى تتعلق بالتنظيم، مع عدم إغفال كل الملاحظات والانتقادات وتقديرها واحترامها».

وهذا من وجهة نظري رد مقبول ومعقول، لأن موضوع التقييم المنطقي لحفل الافتتاح مسألة نسبية، فما أراه جيدا ربما يراه الآخر غير ذلك، ولكن النقد من أجل النقد فقط والوصول إلى تقييم غير منطقي وفرض مقارنات غير عادلة لتمرير غايات خاصة فهذا أمر لا يستحق الرد عليه.

التساؤل الثاني الذي طرح على معالي اللواء محمد خلفان الرميثي ورد عليه بكل شفافية ووضوح، ما يتعلق بعتب البعض من عدم توجيه دعوات خاصة لحضور اليوم الافتتاحي، وهنا أشار إلى «أن الدعوات وجهت للكثير من القيادات الرياضية وبعضهم لم يحضر.

وإذا سقط اسم أحد فهذا سهو يمكن تجاوزه بتوجيه دعوات لحضور بقية المباريات وأيام البطولة، وجل من لا يسهو»، وأنا هنا أشير بأن الكثير من المناسبات نظمت سابقا، تم فيها نسيان بعض الأسماء والشخصيات، حتى وهي تقام تحت مسؤولية ومظلة بعض العاتبين أنفسهم.

هنا يجرني الحديث للتطرق إلى دور الإعلام الرسمي في الدولة، في كيفية التعامل مع بعض المستجدات خلال البطولة حتى لا تتحول، وبدون قصد طبعا، إلى منصات يرتكز عليها المتربصون لأي هفوة للهجوم على البطولة واللجنة المنظمة وتهميش كل الجهود الجبارة التي يقوم بها ابن الإمارات لإخراج هذا الحدث القاري في أجمل صورة كما تعودنا دائما، خاصة في ظل الانتقادات العديدة الموجهة لبعض وسائل الإعلام الرياضي المحلي والمرئي، خاصة بأنه لم يقدم حتى الآن ما يواكب الحدث وأهميته وخصوصيته.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات