شكراً قلب وطن

شكراً يا فارس العرب، شكراً من القلب يا صاحب السمو، لم نقلها مجاملة ولم نقلها اعتباطاً، ولم تكن أبداً مجرد كلمة تقال في إطار احتفالية أو مناسبة أو ذكرى، إنما هي تعبير صادق لك يا صاحب السمو من شعب أدرك بنفسه ورأى بأم عينيه وتلمس بكل جوارحه ما قدمته لخدمة الوطن ومن فيه، شكراً يقولها كل من تابعك وأنت تقود وتنهل من فكر الوالدين المؤسسين الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيّب الله ثراهما، وتترجم أفكارهما إلى واقع تتحدث عنه دولة عصرية ونهضة شاملة يتحدث عنها القاصي والداني، بل وتكون أنموذجاً يُشار إليه بالبنان من الغرب والشرق وتتبنى أطروحاته وتطوراته الدول المتقدمة والنامية.

خمسون عاماً قدم خلالها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قصارى جهده في مختلف المواقع الرئيسة والمناصب التي تبوأها في إمارة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، ليس ليكون مجرد مسؤول يدير من على كرسيه ومن خلف مكتبه، بل كان ذلك القائد الذي يكون في أول الصفوف وفي مقدمة ركب التطور والتقدم والتميز، في كل المناصب التي تقلدها، عسكرية وسياسية، وضع نصب عينيه الوطن، وجعل همّه الأول كيفية تحويل هذه الأرض الصحراوية وهذه البلدة الفتية إلى إمارة متطورة ودولة رائدة، لا تشبه مدناً ولا تقلد دولاً، بل أراد منذ البداية أن تكون دبي والإمارات حالة خاصة متفردة في كل شيء.

صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عندما وجّه تحية شكر وتقدير واعتزاز إلى أخيه وعضيده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بكلمات تحمل في معانيها أصدق التعابير وخالص التقدير لما قدمه سموه في عقود خمسة، كونه أكثر العارفين بصنائع رجل وأفعال فارس وقائد استثنائي، رفع من سقف الطموحات وكان مثالاً للحرص والتفاني في دعم المسيرة وتعزيز مقومات تقدم الوطن ورقي المواطن، فكأن الشاكر والمشكور قلبان في جسد واحد هدفه إمارات لا يشببها أحد.

من لا يشكر الناس لا يشكر الله.

شكراً بوسلطان شكراً بوراشد شكراً بوخالد شكراً للآباء المؤسسين، رحمهم الله، أنتم من جعلتم دعاءنا دائماً أبداً الحمد لله على نعمة الإمارات.

شكراً قلب وطن

طباعة Email
تعليقات

تعليقات