زعامة عالمية

إنها الفرصة التي انتظرها العين والعيناوية طويلاً، إنها لحظة الحقيقة، لحظة العالمية في مونديال الأندية، البطولة التي يفتقدها سجل الزعيم، نحن لا نتحدث عن مباراة واحدة ولا أعتقد أن العيناوية أصلاً يفكرون في مجرد مباراة ويلينغتون النيوزيلندي، نحن جميعاً نتطلع لأكثر من ذلك ولأكثر من الدور الأول، إننا جميعاً نبحث عن زعامة عالمية لزعيم الإمارات وآسيا.

الجميع يترقب الظهور العيناوي العالمي الأول، وكلنا ننتظر أن تكون الانطلاقة ناجحة ومشرّفة ومطمئنة لما هو آتٍ، وهذا ليس بالأمر الصعب؛ فمن يعود بالشهور قليلاً فقط وتحديداً إلى النسخة الماضية وإلى ما قدمه الجزيرة، أمام أكبر الأندية وأكثرها بريقاً وألقاً، وأعني بذلك ريال مدريد الإسباني بطل أوروبا وحامل اللقب، وكيف كان فخر العاصمة قاب قوسين أو أدنى من تحديد أكبر المفاجآت وأفضل نتائجه على الإطلاق عندما أحرج الملكي حتى الدقائق الأخيرة التي وقفت من خبرة المرينغي وعاندت الجزيرة آنذاك.

من يتذكر تلك المباراة التاريخية، وكيف وصل الجزيرة إلى الدور نصف النهائي ليكون من ضمن الأربعة الكبار لأندية العالم، يعرف تماماً أن الكرة تعطي من يعطيها ويقدم كل ما لديه على المستطيل الأخضر، لذا ليس من الغريب ولا من المستبعد أن يقدم العين في عالميته الأولى ما يشفع له مواصلة المشوار في المونديال، فالعين بخلاف المشاركات الإماراتية الثلاث السابقة التي مثلنا فيها الأهلي والوحدة والجزيرة، يدخل المعترك العالمي وهو في صدارة ثنائية للدوري المحلي.

وكذلك استعان بلاعب محترف خامس يدعم اللاعبين الأربعة بيرغ والشحات وكايو وشيوتاني، إضافة إلى كوكبة المحليين الرائعين الذين تضمهم صفوف العين، وهو ما يعطي المدرب الكرواتي زوران ماميتش أريحية كبيرة في التخطيط للمعترك العالمي، واختيار أفضل العناصر التي تساهم في تحقيق الحلم العالمي، والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في السباق المونديالي.

اللاعبون أمام مفترق طرق، ربما لن يتكرر في مناسبة زمنية قريبة، لذا التحدي القادم يعنيهم أكثر من غيرهم، يخصهم أكثر من الإدارة والجماهير، فمثلما يقال «الكرة الآن في ملعبهم»، وهم من يعطون الآخرين الأمل في تحقيق نتائج غير مسبوقة من خلال كرة البداية، وأعني مباراة ويلينغتون النيوزيلندي.

أما الجمهور الإماراتي من مختلف الأندية فهو ليس بحاجة إلى دعوة للقدوم إلى استاد هزاع بن زايد للوقوف مع الزعيم، فالعين ممثل الدولة ويحمل كل شعارات الأندية الأخرى في هذا المونديال.

صافرة أخيرة..

خطوة أولى ستكون من أهم الخطوات في مشوار كل العيناوية، يجب أن يكونوا بحجم التحدي وثقة الآخرين حتى تكون الزعامة عالمية قولاً وفعلاً.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات