شكراً بوسلطان

كيف لا نشكر رئيس دولتنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وكيف لنا ألا نشكر قيادتنا الرشيدة ونحن نرى هذا الاهتمام بكل ما يهم وما يهتم به الشعب، كيف لا نشكرهم ونحن نتلمس عن قرب هذه المتابعة لكل كبيرة وصغيرة تمس المجتمع الإماراتي الكبير، لذلك ليس بغريب أن يخرج هذا القرار السامي من صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بإلغاء تشفير جميع مباريات دوري الخليج العربي لكرة القدم، حيث يأتي هذا القرار لدعم القطاع الرياضي والوطني، وفتح المجال للجمهور لمشاهدة البث المجاني لكل المباريات.

قرار يؤكد حرص القيادة على هذا القطاع الشبابي العريض، لكي يتمكن من متابعة اللعبة الشعبية الأولى بلا منغصات وبلا أعباء وتكلفة مالية مضاعفة، فيكون بإمكان الجميع ومختلف الأعمار والفئات الحصول على متعة كرة القدم المحلية، سواء كانوا في الدولة أو خارجها، وبالفعل ومن خلال متابعة ردود الأفعال على القرار السامي، لمسنا حالة الرضا الكبيرة التي عبرت عنها شرائح كبيرة من المواطنين والمقيمين.

ومن شأن القرار في المستقبل القريب أن يعطي إيجابيات كبيرة وكثيرة، لا سيما في مجال الترويج لكرتنا وأنديتنا، فخلال مواسم التشفير حصلت فجوة وجفوة كبيرتان بين دورينا والكثير من المتابعين الرياضيين في الدول العربية، وحتى المواطنين المتواجدين خارج الدولة لظروف متعددة، سواء للدراسة أو العلاج أو السياحة، عانوا الأمرّين في كيفية متابعة فرقهم وهي تخوض المسابقات المحلية.

إن الترويج لأي سلعة يجب أن يكون عبر وسائل الإعلام؛ لذا كان من الضرورة بمكان أن تحظى سلعة دورينا ومسابقاتنا الكروية بأكبر دعم ممكن لتصل إلى أكبر عدد ممكن من المتابعين، لا سيما خارج الدولة، وهذا ما افتقدته مسابقة دوري الخليج العربي تحديداً في الفترة السابقة، فكم من المناسبات التي التقينا فيها بزملاء إعلاميين ورياضيين أعلنوا صراحة أنهم لم يعودوا يتابعون مباريات كرة القدم الإماراتية بسبب التشفير، وهذا بلا شك سبّب حالة من عدم الترويج الحقيقي لفرقنا ولاعبينا، حتى صار الكثير من لاعبينا مجهولين خارج النطاق المحلي.

ونحن في «البيان الرياضي» سعدنا بهذا القرار كثيراً، كوننا تطرقنا لهذا الموضوع في أكثر من مناسبة، وفتحنا ملفات وتحقيقات متعددة لتبيان سلبيات قرار التشفير، في وقت حاول البعض أن يجعل هذا الملف من المحرمات.. شكراً بوسلطان.

 

 

تعليقات

تعليقات