#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

الدراجات أيضاً

ونستمر في الحديث عن الدراجات الهوائية، فمن إنجازات على الصعيد الفردي سطرها الدراج الذهبي يوسف ميرزا على مدى الأسبوع الماضي على الصعيد القاري، إلى إنجاز تنظيمي عالمي يضاف إلى إنجازات الدولة، حيث انطلقت يوم أمس في عاصمتنا الحبيبة، وتحت رعاية كريمة من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، النسخة الرابعة من طواف أبوظبي الدولي الذي يمتد على خمس مراحل لمسافة تصل إلى 687 كيلومترا بمشاركة 140 دراجاً عالمياً، يتقدمهم البريطاني مارك كافينديش، والبرتغالي روي كوستا حامل لقب النسخة الماضية، يمثلون 20 فريقاً محترفاً من أشهر فرق الدراجات الهوائية في العالم.

انطلاقة جديدة مثيرة تؤكد المكانة التي وصلت إليها دولة الإمارات العربية المتحدة والعاصمة أبوظبي، في عالم الدراجات الهوائية والثقة الكبيرة التي باتت توليها الهيئات العالمية للأحداث التي تقام على أرض الدولة، وما تواجد هذا الكم الكبير من خيرة نجوم الرياضة العالمية، والفرق الشهيرة المتواجدة هنا إلا دليل على التقدم الحاصل على كل المستويات التي تؤهل الدولة وإماراتها للتصدي لاستحقاقات كبيرة مثل الطوافات العالمية، ولا يخفى على أحد أن إقامة الأحداث الكبرى، ومنها طواف أبوظبي الدولي أحدث فارقاً كبيراً في التعاطي مع التطور الهائل في البنى التحتية والتمدن الواضح الذي تنقله كاميرات النقل التلفزيوني إلى أصقاع المعمورة.

لا يختلف اثنان على أن الدولة تصدت لتنظيم أكبر وأهم الأحداث الرياضية وغيرها، ولكن للطوافات وقع آخر، ومردود مختلف على الإمارات ومدنها، فالكثيرون سواء من المقيمين مواطنين ووافدين، وآخرون في الدولة التي تصلها صور النقل المباشر للطوافات المحلية، أبوظبي ودبي والشارقة، انبهروا بالمناظر الخلابة التي شاهدوها على شاشات التلفاز، بل إن البعض أصيب بالدهشة كون هذه المناظر تأتيهم من أرض الإمارات، فعندما يرى المشاهد التمازج الرائع بين الأصالة والتمدن، بين البحر والصحراء والجبل، عندما تأخذه الكاميرا في رحلة بانورامية تجمع مختلف مراحل الدولة وتطور إماراتها، فتصل إليه رسالة هذه الأرض، وماذا صنع قادتها منذ يوم الاتحاد على أيدي الآباء المؤسسين رحمهم الله، وتتغير الكثير من المفاهيم خاصة لدى الغرب ولدى أولئك الذين لا يزالون ينظرون إليه بعين الحسد والغيرة.

صافرة أخيرة..

دائما في الإمارات ليس التحدي في النجاح من عدمه، فهذا أمر مفروغ منه، بل التحدي في ابتكار الجديد.

تعليقات

تعليقات