كأس العالم 2018

تغطّوا وناموا

حتى الآن، لا أعرف سبباً مقنعاً، لعتب بعض المسؤولين المحليين علينا، بسبب تناولنا تخبطات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في اليومين الماضيين، واستكثارهم خطوتنا بتوجيه النقد لسلبية الرئيس «المحايد»، فهل يريدوننا أن نرفع «العقال» على حياده الغامض، أو نقف تصفيقاً لتركه «الخيط والمخيط» في يد رئيس اللجنة المرفوض دولياً، أو أن نكيل له عبارات المديح والتبجيل، لتمريره التمثيلية التي قام بها اتحاده الموقر، وعدم الاعتراف بأي من توصيات لجنة «باتيل».

يا سادة.. إن الاتحاد الآسيوي خارج السيطرة، وعباءة الرئيس لم تعد تغطي ما يدور في لجانه، التي باتت هي المتحكمة بمفاصل الاتحاد القاري وقراراته، ليس من العيب أن ترد الجميل لمن وقف معك في الانتخابات، ولكن المعيب حقاً، أن ترفض قول كلمة حق واحدة، في موقف تعرف تماماً أبعاده أكثر من غيرك، كونك ابن المنطقة، وابن دولة اكتوت بنار دسائس الدولة المجاورة.

أقول لمن يراهن على أن الرئيس «المحايد» سيكون له موقف مستقبلي مع قضيتنا العادلة، تغطوا وناموا، فالموضوع منتهٍ لمصلحة «لوبي» الضغط الموجود داخل الاتحاد، وقيادة الظل التي في خارجه، هي من ترسل السيناريوهات المستقبلية، فهل سائل منكم كيف وصل القرار، بكل تفاصيله الدقيقة، إلى الصحف الإيرانية، قبل غيرها من وسائل الإعلام في الدول الأخرى؟.

ألا يحق لنا، أيها العاتبون، اعتبار الاتحاد القاري مخترقاً، ونحن نرى تفاصيل أهم قضية في تاريخ الكرة الآسيوية، يتلاعب بها بهذه الطريقة الفجة، من دون اعتبار لدول مركزية ومهمة مثل الإمارات والسعودية.

 

 

تعليقات

تعليقات