#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

معركة وحرب

الآن وبعد أن انكشف المستور وباح الاتحاد الآسيوي بمكنوناته، وما يخفيه طوال السنة الماضية من مخططات يستهدف من خلالها النيل من مكتسبات الكرة الإماراتية، وظهر على السطح كيف يدار الاتحاد القاري، وسط سكوت مريب من قيادة هذا الاتحاد ورئيسه «المحايد»، بات من الضروري أن تغير الإمارات والسعودية والاتحادات الوطنية الأخرى من طريقة تعاملها مع اتحاد القارة الآسيوية، ووضع الخطط اللازمة لمواجهة «اللوبي» الذي يدير اللعبة ويوجهها إلى طريق مخالف لكل الشعارات الرنانة التي يكشفها الاتحاد الآسيوي بين حين وآخر ولا يطبقها على أرض الواقع.

آن الأوان لوقف سيطرة عناصر معروفة، لها امتداد من حقبة «الفساد العالمي» من زمرة بلاتر ومفسديه، على القرار الآسيوي، وأكبر دليل على ذلك ما آلت إليه توصيات لجنة الهندي نائب رئيس الاتحاد القاري باتيل، وعدم التعاطي معها بالشكل المطلوب، وتأصيل اللعب بنظام الذهاب والإياب، وعدم الأخذ بتوصية اللعب على الملاعب المحايدة، رغم كل الدلائل التي اعتمدت عليها «لجنة باتيل» لاتخاذ توصية تغير نظام اللعب في دوري أبطال آسيا في النسخة المقبلة.

بات لزاماً على الاتحادين الإماراتي والسعودي لكرة القدم، ومن في صفهما من الاتحادات المتضررة من الهيمنة الداخلية والخارجية للحقبة «البلاترية»، أن يرتبوا الصفوف ويعدوا العدة قبل الانتخابات المقبلة، لاختيار شخصيات فاعلة على الصعيد الآسيوي لمواجهة واقتلاع بؤرة مظلمة لها ارتباطات متأصلة مع الحقبة «البلاترية»، تسيّر القرار القاري بحسب أهوائها ومصالحها، دون النظر لمصلحة الكرة في القارة الصفراء.

فكل الدلائل تشير إلى أن القرار الرافض لتوصية «باتيل» تفوح منه رائحة السياسة أكثر من الرياضة، رغم كل الشعارات التي تريد أن توهمنا بأن طلب الإمارات والسعودية المحافظة على حقوقهما العادلة، هو في الشأن السياسي، كيف لنا أن نثق في قرار يقف وراءه بعض من اتهموا رسمياً بالفساد، بالضغط والعلاقات الممتدة منذ سنوات طويلة.

من الضروري الآن، وبعد أن تحولت الأمور إلى صراع علني واضح المعالم، أن نبدأ في تنفيذ سياسة المواجهة العلنية المضادة، واختيار أفضل النخب الإدارية الموجودة في الإمارات والسعودية وغيرهما من دول القارة الصفراء، لخوض الانتخابات المقبلة، لأنها الطريقة الوحيدة لوقف السيطرة على القرار الكروي في آسيا، الذي يتلاعب به بعض المتنفذين في الاتحاد وخارجه، فإذا كانوا يعتبرون رفض التوصية بالملاعب المحايدة معركة انتصروا فيها، فيجب علينا ألا نخسر الحرب كلها.

صافرة أخيرة..

ما جرى في قرار اللعب بنظام الذهاب والإياب في دوري أبطال آسيا، وما يحصل حالياً من عرقلة لاختيار لجنة مؤقتة تدير الاتحاد الكويتي لكرة القدم، بسبب تعنت ممثل الاتحاد الآسيوي، يدل على أن المُخطِّطَ واحد.

 

تعليقات

تعليقات