كما توقعنا، أحدث ترشح مروان بن غليطة لخوض انتخابات رئاسة اتحاد الإمارات لكرة القدم، حراكاً كبيراً في الساحة الرياضية الكروية الإماراتية، ومن خلال متابعات ومشاهدات لأهم المواقع ومجموعات التواصل الاجتماعي التي تضم شخصيات رياضية متنوعة التوجهات والخبرات، كان العنوان الأبرز، في التعليقات والمداولات، هو أن دخول أكثر من مرشح للمنافسة على كرسي الرئاسة، سيصب بلاشك في صالح كرة الإمارات ومنتخباتنا الوطنية ومسابقاتنا.
فتنوع الأفكار وتجدد الأطروحات، سيسهم في تحريك المياه الراكدة، وسيسلط الضوء، بشكل مباشر، على أهم ما تعانيه بعض زوايا الاتحاد الإدارية، من ترهل وتراجع يتحدث عنه الكثيرون.
ويوماً بعد يوم يتبين لنا ان الانتخابات القادمة ستكون مفتوحة على كل الاحتمالات، لاسيما وان الزيارات التي قام بها مروان بن غليطة لكبار القيادات في الدولة، فتحت المجال واسعاً لدخول قوي لـ«بومحمد» في الاستحقاق الانتخابي القادم.
خصوصاً ما سمعه ابن غليطة من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم - بحسب ما ذكره لبرنامج «غيم أوفر» بقناة أبوظبي الرياضية - وهو حديث فيه تأكيد واضح وصريح على أن القيادة الرياضية تقف على مسافة واحدة من كل الأطراف المشاركة في العرس الديمقراطي الكروي.. والدور يأتي على الجمعية العمومية وخياراتها.
اختار الأهلي والشباب نهاية مختلفة للجولة 19، فالفرسان خدموا أنفسهم وتخطوا عقبة الوحدة، بثلاثية جعلته يصل إلى النقطة 47 التي جعلته يعتلي صدارة دوري الخليج العربي، في توقيت مناسب وفي ظروف أكثر مناسبة، في المقابل انتفض الشباب وأزال عن قميصه الأخضر غبار الهزائم الأربع الأخيرة.
وعاد من دار الزين بانتصار ولا أروع منه، لإخراجه من الظروف التي يمر بها، ويقدم الجوارح لكيانه أكبر خدمة، ثم لغريمه التقليدي الأهلي، أفضل نتيجة أوقفت الزعيم عن رصيد 46 نقطة، ودفعته للتراجع للمركز الثاني، وهي المرة الأولى التي يتنازل فيها العين عن الصدارة، بعد احتلاله المركز الأول طوال سنوات الاحتراف التي فاز فيها باللقب.
والموقف الجديد سيحتم على الأهلي والعين مضاعفة الجهود في الجولات السبع الأخيرة، إذا ما أراد الأول الحفاظ على المركز الأول، وانتزاع اللقب من غريمه ومنافسه الوحيد في النسخ الأخيرة من المسابقة، والثاني إذا ما أراد العودة إلى قمة الجدول من جديد، والحفاظ على اللقب.. سبع جولات ستحمل كل إثارة ومتعة كرة القدم.
صافرة أخيرة..
إنجازات أم الألعاب الإماراتية تتواصل بنسق متسارع وجميل، فبعد انتزاع العداءة علياء سعيد ذهبية العرب في الضاحية، ها هي إلهام بيتي تهدي الإمارات ذهبيتين في بطولة آسيا داخل الصالات، وهي نتائج تدل على أن اتحاد اللعبة بقيادة المستشار أحمد الكمالي، يسير بخطى رائعة وصادقة نحو تحقيق الحلم الأولمبي.. بالتوفيق وإلى الأمام.