احتفلنا يوم أمس بـ « يوم العلم »، والذي يأتي بالتزامن مع الذكرى الـ 11 لتولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «حفظه الله» رئاسة الدولة، حيث يمثل لنا هذا اليوم الفرصة لتجديد ولائنا وانتمائنا لوطننا الغالي، واستعدادنا الدائم لرفع علمنا الغالي خفاقاً في كافة المحافل سواء أكانت المحلية أو العربية أو الدولية.
وفي كل سنة عندما أعبر في شوارع الدولة، وبين بيوتها أرى كافة المواطنين والمقيمين على أرض وطننا الشامخ يرفعون علمنا الكبير فوق أسطح منازلهم وبناياتهم في تعبير قوي عن مدى الانتماء لهذا الوطن، والولاء لقيادتنا الرشيدة التي كانت ومازالت تولي الاهتمام الكبير بالمواطنين، عبر تحقيق الرخاء والسعادة لهم، حتى أصبحنا ضمن الدول المتقدمة في هذا المجال.
ودعوني أستغل هذه الفرصة، لكي أؤكد لكافة المجتمع الرياضي بقطاعاته المختلفة، بأن « يوم العَلم » ليس فقط للاستذكار، بل هو أيضاً يوم يجب علينا أن نستغله نحن الرياضيين، لكي نكون دائماً في الطليعة، ونساهم في رفع علم الدولة في كافة البطولات.
فما أكبر سعادتنا عندما نشاهد منتخباتنا الوطنية، أو الأندية المحلية، وحتى لاعبينا في كافة الألعاب الأخرى، وهم يتوجون بالذهب ويعزف السلام الوطني لدولتنا، بينما يرتفع علمنا خفاقاً، في مشهد مهيب يبعث بالعزة والشرف الذي نناله عندما نحتفل بفوز فريق أو لاعب في أية بطولة كانت.
فالوطن دائماً في المقدمة، وعلينا التفكير بكيفية الوصول إلى خط النهاية، و إحراز الألقاب، ليس لتحقيق المجد الشخصي، الذي يندثر في نهاية المطاف، بل لكي نسجل اسم بلادنا في سجلات التاريخ الرياضي، وليتذكره ليس فقط الجيل القادم في الدولة، بل أيضاً الأجيال الأخرى حول العالم.
ونحن في الأيام المقبلة مقبلين على عدد من التحديات القادمة، فمنتخبنا الوطني أمامه فرصة ذهبية للوصول إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، بينما يستعد نادي الأهلي وفرسانه الأسبوع المقبل للمنازلة الكبرى في نهائي دوري أبطال آسيا.
فعليهم دائماً التفكير بكيفة إسعاد وطننا الغالي، ورؤية علم بلادنا يرتفع خفاقاً أمام الجميع، وليجعلوا «يوم العلم» حافزاً إضافياً لتحقيق المجد لدولة الإمارات العربية المتحدة، وقيادتنا الرشيدة الذين لم يبخلوا على أحد، بل كانوا في مقدمة الصفوف دائماً في دعم الرياضة والرياضيين، فكونوا على مستوى المسؤولية، ليس لرفعتكم الشخصية، بل لرفعة هذا الوطن المعطاء، وعَلمنا الشامخ دائماً.