يبدو أن مونديال البرازيل 2014 سيكون مونديال النجوم، وهنا لا أعني كثرة الأسماء ونجوميتها، ولكن ما يقدمه هؤلاء النجوم مع منتخبات بلادهم من مردود بحسب ما هو متوقع، وبحكم الآمال المعلقة عليهم من قبل الجماهير التي تمني النفس بنتائج إيجابية تساهم فيها اقدام هؤلاء اللاعبين التي تساوي ملايين الدولارات.
نيمار صاحب الأرض والضيافة في اليوم الافتتاحي كان عند حسن الظن وسجل هدفين من أهداف السامبا الثلاثة، وجمع أول ثلاث نقاط في المونديال، دوس سانتوس في المكسيك لم يخيب كذلك طموحات أصحاب القبعات وساهم تألقه أمام الكاميرون في تحقيق الانتصار الذي فتح الابواب امام منتخب بلاده لدخول المنافسة بقوة على مقعد من مقعدي المجموعة الأولى للتأهل الى الدور الثاني.
في هولندا كان روبين مهندساً لانتصار الطواحين على حساب أبطال العالم، وظهر في احسن حالاته البدنية والنفسية فساهم في فوز الطواحين بأكبر نتائج المونديال حتى الآن الى جوار زميله فان بيرسي، المنتخب التشيلي حقق ذلك الفوز على حساب منتخب الكانغارو الأسترالي وانتزع ثلاث نقاط وضعته في موقف مريح في المجموعة الثانية وهذه النتيجة جاءت بفضل تألق نجمه سانشيز مهاجم برشلونة الاسباني الذي نال نجومية المباراة، رغم محاولات الأسترالي كاهيل الذي وفق في تسجيل هدف لم يكن كافيا لمنع الخسارة الأسترالية.
دروغبا من جانبه وضع كل خبرته ونجوميته ليساهم في انتصار مستحق للمنتخب العاجي على نظيره الياباني. فدخوله في المباراة قلب الأمور لمصلحة الأفيال الأفريقية على حساب الكمبيوتر الآسيوي، وعلى حساب النجم هوندا صاحب الهدف الوحيد، الديك الفرنسي كان صياحه عاليا بفضل نجم هجوم ريال مدريد الاسباني كريم بن زيمه الذي سجل هدفين وساهم في ثالث احتسب باسم حارس مرمى هوندوراس.
الفوز الفرنسي ضرب من خلاله الديوك اكثر من حجر أولها تغيير الصورة النمطية عن البدايات السيئة لمنتخب فرنسا في كأس العالم، وكذلك فك النحس من أقدام بن زيمه.
العالم في رابع ايام المونديال كان ينتظر الظهور الاول للنجم ميسي أمام البوسنة، وانتظر الجمهور طويلا حتى حانت لقطة الهدف الذي سجله البرغوث لتنفرج أساريره بهدف قد يفتح كثيرا من الأبواب المغلقة أمام التانغو في الأيام المقبلة.
اما الظهور الابرز حتى الان فهو تألق الالماني مولر الذي سرق كل الاضواء بأحراز اول هاتريك وتصدر الهدافين بعد فوز الماكينات على البرتغال، واثبت انه الهداف الاول على مدار مونديالين اثنين بدأها هناك في جنوب افريقيا واستمر هنا في بلاد السامبا.
صافرة أخيرة..
ربما عدم ظهور كريستيانو رونالدو بالصورة المتوقعة والمطلوبة في
مباراته الاولى أمام ألمانيا كان الاستثناء والسبب الإصابة والألمان وبيبي.