ما أجمل النهايات السعيدة، وما أجمل أن تتوج أعمالك بفرحة عارمة، هكذا كان الفرسان، عملوا طوال الموسم بجد واجتهاد فكان الانتصار والتتويج حليفهم، كانت انطلاقتهم قوية فكانت النهاية سعيدة، كان التخطيط صحيحاً وسليماً منذ اللحظة الأولى، فالتعاقدات على قدر المستوى، جهاز فني على أعلى مستوى، ولاعبون أجانب ومحليون لا يشق لهم غبار كانوا سنداً للفريق طوال الموسم.
وعلى كل الجبهات والبطولات التي خاضها الفرسان، وتمكنوا من انتزاع ثلاثة ألقاب وفي انتظار النهائي الرابع، وهنا تكمن قوة الفرق، التي تريد المنافسة على كل الجبهات، وتنظر لأن تسيطر على الساحة الكروية.
الجميع يعلم أن مسابقة الدوري هي من المسابقات التي لا تفلح فيها إلا الفرق ذات النَّفَس الطويل، وكان للفرسان أن انتزعوا لقب دوري الخليج العربي، وبأرقام قياسية غير مسبوقة، فالفارق الكبير بين البطل الأهلاوي والوصيف الوحداوي لم يحدث له مثيل في تاريخ مسابقة دوري كرة القدم، الحصول على 64 نقطة أيضا رقم جديد وتاريخي سيشكل حدثاً صعب التكرار، وسيضع الفرق الأخرى في تحد كبير إذا ما أرادوا إعادة الرقم القياسي مرة أخرى.
كيف لا يحقق هذا الفريق كل هذه الانتصارات وهذه الأرقام القياسية، وخلفه الرياضي الشامل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي رئيس النادي، الذي تابع كل تفاصيل التفوق الأهلاوي وكان حاضراً في أصعب الأوقات التي مرت على الفريق.
وكان داعماً لمجلس الإدارة والجهاز الفني والإداري واللاعبين قلباً وقالباً، كما لا يمكن أن ننسى عبدالله النابودة الرجل الذي غير بفكره الإداري الشاب، وبنضج قدر أن يدير دفة هذه القلعة ويساهم بشكل أساسي في النتائج التاريخية لفرسان الكرة وكان خير مترجم لثقافة «الرقم واحد» كما ذكرنا سابقا.
من محاسن الصدف ان يحتفل الأهلي بدرع الخليج العربي في أمسية رائعة، احتفل فيها أيضا مانشستر سيتي، بقيادته الإماراتية، بلقب الدوري الانجليزي لكرة القدم مؤكدا صعود نجمه في المحافل الأوروبية، وان نحتفل نحن في «البيان» بدخولها العام الخامس والثلاثين، فتشاركنا الفرح.
واليوم نقدم ملحقاً خاصاً ثانياً للفرسان، إضافة إلى بوستر خاص بمناسبة التتويج بدوري الخليج العربي، وبوستر آخر لمان سيتي بلقب البريميرليغ.. نبارك للجميع ودامت أفراحنا.