عندما يكون أساسك صحيحاً وتكون انطلاقتك قوية فلا بد أن تكون نهاياتك ســـعيدة، ولا تختلف كثيراً عما خططت لها، هذا ما فعله الأهلي هذا الموسم تحديداً، فالتعاقد مع مدرب محنك، وعلى دراية بالمنطقة كان الخطوة الأولى على طريق النجاح.

ومن ثم تعزيز الصفوف بلاعبين محترفين ومحليين، يكون من خلالهم الفريق الأهلاوي محصناً ضد الظروف غير الطبيعية، فالدكة تزخر بالبدلاء، الذين لا يقلون في المستوى عن اللاعبين الأساسيين، وهنا تكمن قوة الفرق، التي تريد المنافسة على كل الجبهات، وتنظر لأن تسيطر على الساحة الكروية.

خاصة والجــــميع يعلم أن مسابقة الدوري هي من المسابقات التي لا تفلح فيها إلا الفرق ذات النَّفَس الطويل، وكان للفرسان أن انتزعوا لقب دوري الخليج العربي، ووصلوا إلى نهائيين بخلاف فوزهم بكأس السوبر بداية الموسم.

الإدارة الواعية بقيادة عبد الله النابودة، وقبلها المتابعة من رئيس الـــنادي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم كان لا بد تكون من ثمارها هذا الإنجاز وهذا التفوق، الذي نشهده على الساحة الكروية المحلية، فالأهلي يمضي على ثقافة «الرقــــم واحد» وهنا لا بد أن نشيد أيضاً بالجماهير الأهلاوية، التي وقفت خلف فريقها في أصعب الظروف حتى تحقق التفوق، وفي انتظار الإعجاز.

معلوم أن الإعجاز يعني الفوز بكل الألقاب وهذا من الممكن أن يتحقق إذا آمن لاعبو الأهلي وليس غيرهم بإمكانية تحقيقه.. مبروك للجميع.