لم يحد الأهلي عن الخط، الذي رسمته إدارة الفرسان، بأن يكون المنافس على كل بطولات الموسم، وها هو بات على مقربة من تحقيق ثلاثية محلية تاريخية، فهو في صدارة دوري الخليج العربي لكرة القدم بفارق مريح، وهو في نهائي المسابقة الأغلى، كأس صاحب السمو رئيس الدولة، لمواجهة نارية مع العين في نهاية الموسم.

وكذلك أعلن تأهله رسمياً إلى نهائي مسابقة كأس المحترفين، ليضرب موعداً مع فخر العاصمة الجزيرة، كما لا يمكن إغفال مشوار الأهلي الناجح في دوري أبطال آسيا حتى الآن، وإن لم يتحقق له الفوز في الجولتين، واكتفى بتعادلين مع الهلال هناك في الرياضي، والسد القطري هنا في دبي، فإن عودة للمستوى، الذي يقدمه، فالآمال كبيرة للمضي قدماً في المشوار الآسيوي.

وطالما الحديث عن الفرسان لا بد من التوقف عند ما حدث في مباراة الأهلي ومضيفه الشارقة في نصف نهائي كأس المحترفين، وعدم دخول عدد كبير من جماهير النادي الأهلي إلى الاستاد البيضاوي في الإمارة الباسمة، وبعد المباراة أشار المدير التنفيذي للنادي الأهلي أحمد حماد إلى أن إدارة الشارقة لم تلتفت إلى الرسالة الموجهة إليه بخصوص طلب زيادة المساحة المخصصة لجماهير الفرسان.

فيما إدارة نادي الشارقة من جانبها، وعن طريق إبراهيم النمر المدير التنفيذي لشركة كرة القدم نفت تماماً وصول أية رسالة من النادي الأهلي، وهنا علامة استفهام حول خط المراسلات بين الأندية، التي قد تسبب إحراجات كبيرة، بل ومشكلات نحن في غنى عنها.

ومن تابع المباراة من الملعب يجد أن هناك مساحة كبيرة كانت خالية تماماً من الجماهير، كان بالإمكان الاستفادة منها، وملئها بجماهير الأهلي طالما أن جماهير الشارقة وجدت مساحتها الكافية، ولكن الإجابة كانت حاضرة بأن هذه المساحة فرضتها النواحي الأمنية من شرطة الشارقة، وهنا لا تعليق.

وإلى كرة السلة، حيث إن دخول الدوري العام مراحل الحسم، زاد من سخونة المباريات وأحداثها، فرغم فوز الشباب على مضيفه الوصل في ذهاب الدور نصف النهائي من المسابقة، فإن الأمور لم تنته عند احتساب النتيجة، بل وصلت إلى مطالبة الجوارح بحفظ حقوق الفريق- بحسب إدارة النادي- جراء ما رأته انحيازاً من جانب حكام اللقاء للفريق الوصلاوي، وأن الطاقم التحكيمي كال الأمور بمكيالين.

خاصة في ما يتعلق باللاعبين راشد ناصر، من الوصل، وطلال مصبح من الشباب، فبينما لم يتعامل بالقوة نفسها مع الأول، قام باتخاذ عقوبة تجاه الثاني، ما قد يحرمه من المشاركة في مباراة الإياب، هذا الكلام والمباراة يديرها طاقم من خارج الحدود، إضافة إلى حكمنا الدولي يعقوب غابش، ولك أن تتخيل عزيزي القارئ كيف ستكون ردود الأفعال، لو أدار اللقاء طاقم محلي!

الصورة التي نزلت في الملحق الرياضي اليوم، وظهر خلالها نادي الخليج بمدينة خور فكان وكأنه يغرق، نالت الكثير من المتابعة، وردود الفعل المستنكرة للحالة، التي وصلت إليها بعض أنديتنا، فالأمطار، التي هطلت لفترة ليست بالطويلة، كشفت تردي حالة البنية التحتية، ووضعت القائمين على المؤسسات والهيئات المعنية في موقف محرج، ولسان الحال يقول: هذا مطر ساعة، فما بالنا لن استمر المطر ساعات!