ربما تكون شهادتنا مجروحة في طواف دبي الدولي للدراجات الهوائية، كون هذا الحدث العالمي يقام على أرض دولتنا الحبيبة وعلى شوارع عاصمتها الاقتصادية دانة الدنيا دبي، ولكن هناك شهادات تأتي من خارج الحدود هي التي تعطينا الحق في نقل هذه الإشادة إلى قرائنا الأعزاء، ولن أتحدث هنا عن الإشادة بالمستوى الفني والتنافسي بين الدراجين العالميين، فقناة دبي الرياضية بصوت المتخصص الرائع، مدرب الدراجات الوطني عبدالله سويدان، تقوم بنقل تفاصيل الصورة التنافسية الى مختلف قارات العالم، بل سأتحدث عن عبقرية المكان التي أشاد بها القاصي والداني خلال المرحلتين الأوليين من الطواف.

لا يمكن أن ترى اللقطات التي تتناقلها الكاميرات في شوارع دبي، إلا وتصاب بحالة من الانبهار بالنهضة العمرانية والحضارية التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة على وجه العموم ودبي على وجه الخصوص، هنا كل ما تراه العين يعكس للمشاهدة مدى التطور الذي طرأ على أوجه الحياة، شبكات الطرق، وسائل النقل، المباني بشتى أنواعها وأشكالها، يكفي ان نتابع الاعلام العالمي وما يكتبه عن الطواف حتى ندرك الاستفادة الكبيرة التي لقيها وسيلقاها الحدث كل ما يتعلق به من جوانب، فالسياحة سيكون لها مردود إيجابي منقطع النظير، فمن لم تكن له أية فكرة عن الدولة وإمارة دبي، بات حاضراً فكراً ووجداناً بهذه المدينة العالمية بكل تفاصيلها.

عليك عزيزي القارئ، ما عليك إلا أن تلقي نظرة على الحسابات الشخصية للنجوم العالميين المشاركين في طواف دبي، حتى تدرك مدى السعادة التي يشعر بها كل من وطأت قدماه أرض الإمارات، فمن يزور الدولة لأول مرة يكاد لا يصدق عينيه، بل تشعر بأنه يتحدث عن معجزة لا تصدق، وهنا تكون عبقرية المكان والاختيار السليم والدقيق لخط سير الطواف الذي لم يترك جزءاً يشد الانتباه والاعجاب الا وعرج عليه الدراجون.. هذه هي الإمارات وهذه هي دبي.