الفقرة الأخيرة في مقال الأمس، والتي تطرقت فيها لتعامل بعض الأندية والهيئات والمؤسسات، مع الأخبار التي نتناولها في «البيان الرياضي»، وطلب هذه الجهات منا الرجوع إليها في حال وصولنا لمعلومة تخصها، وقد يكون هذا الطلب من حقها ولكن ليس من حقها نفي الأخبار الصحيحة والأكيدة اليوم، ولا تأخذ طريقها للنشر وبعد أيام نكتشف صدق المعلومة التي بين أيدينا، عندما تطرقت لهذه النقطة أمس، لم أكن أشير لجهة بعينها أو موضوع معين، فقد كان الطرح بشكل عام وهذا لا يخص «البيان الرياضي» فقط، بل اعتقد أن غالبية الأقسام الرياضية والزملاء الإعلاميين وخاصة الصحافيين يعانون هذا الوضع، فكم نفى هذا النادي أو ذاك التعاقد مع لاعب محترف أو محلي وبعد أيام يقوم هذا النادي بتنظيم مؤتمر صحافي كبير للإعلان عن تفاصيل هذا التعاقد.

في هذا الإطار، عندما نقوم بنشر خبر في «البيان الرياضي»، فهذا لا يعني أننا نقف مع جهة ضد الأخرى، أو أننا نُخطط مع هذا أو ذاك لإفساد صفقة هنا أو بادرة هناك، فكل ما نتناوله يأتي من باب التعامل الخبري لا أكثر ولا أقل، وعندما نجد المعلومات التي نستشف منها المصداقية الكبيرة، بوجود أسماء معروفة ومحددة، ولها ظرفها الزماني والمكاني، فلا ضير من التطرق إليها ونشرها، طالما أن الهدف هو الوصول إلى إعلام القارئ بالمستجدات، دون الالتفات إلى إذا كان من سرب لنا الخبر هدفه بعيد عن تعاملنا العفوي، وله مخططات جهنمية، لا نجدها إلا في الحروب العالمية وأفلام الجاسوسية.

أمس أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم قائمة الحكام الذين سيشاركون في إدارة مباريات مونديال البرازيل 2014، وللأسف خلت هذه القائمة من اسم حكمنا الدولي علي حمد، وبقدر ما أحزننا الخبر وغياب "كولينا" الإمارات عن الحدث المونديالي لعدم تعافيه من الإصابة، بقدر أسفنا على أن البعض "عشم" الوسط الرياضي وربما "عشم" علي حمد نفسه، بأن هناك أملاً كبيراً بمشاركته في المونديال القادم، وأن وجوده في أرض "السامبا"، ليس سوى مجرد وقت وأنه بمجرد شفائه من الإصابة سيدخل المونديال من اوسع ابوابه، رغم أن عدم مشاركة حكمنا الدولي في الحدث الأكبر عالمياً كان واضحاً من البداية، وأن استعادة مستواه اللياقي والتحكيمي بحاجة إلى وقت ليس بالقصير، والفرصة الأخيرة كانت مشاركته في مونديال الأندية بالمغرب، والمؤسف أن البعض أدخلنا، وكالعادة، في الحسابات الخاطئة، وفي الخطط الشيطانية!.

منتخبنا الأولمبي قطع الخطوة الأولى بنجاح في الحدث الآسيوي المقام حالياً في مسقط، بتأهله إلى دور الثمانية بخمس نقاط بعد تعادلين مع سوريا وكوريا الشمالية وفوز وحيد على اليمن، هذه الخطوة الأولى ولكن جماهير الإمارات وبعد أن تعودت على الانتصارات، وبات اسم المنتخب الأولمبي مُحفزاً للتطلعات والأحلام، تطالب لاعبي الأبيض الأولمبي بالمزيد من الأداء والنتائج في هذه البطولة حتى تكون الانطلاقة مشابهة لانطلاقة أولمبينا السابق حتى تسيد الكرة الخليجية حالياً.

زيارة سمو الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم رئيس شركة كرة القدم بنادي النصر للفريق الأول وتهنئة اللاعبين على التأهل لنصف نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وتفاؤله بوصول «العميد» إلى المباراة النهائية يأتي في إطار الاهتمام الكبير من سموه، بالنادي بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص ودعمه اللامحدود للكيان النصراوي.. ولسان حال جماهير العميد يقول «اقترب الوعد»..