باقي خطوة للوصول إلى نهائي المسابقة الأغلى، فقد اتضحت الصورة وتأهلت الفرق التي تستحق إلى المربع الذهبي لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، والأمور لم تخرج عن نطاق التوقعات باستثناء توديع الشباب للمسابقة بعد خسارته أمام الظفرة بهدف دون مقابل، وندخل الشباب في قائمة الاستثناء لأن الجوارح قدموا هذا الموسم أداءً طيباً في أغلب المواجهات التي خاضوها، وكانوا من ضمن المرشحين لتخطي دور ربع النهائي، ولكن وقعوا في مطب فارس الغربية، الذي لن يكون بالخصم السهل في المرحلة القادمة، وسلموا بسهولة لاحكام مباريات الكؤوس في انتظار ما ستسفر عنه مراحل دوري الخليج العربي المتبقية.

الأهلي من جانبه لم يخيب التوقعات، فالمراقبون يضعون الفرسان هذا الموسم منافساً على كل الألقاب لما يمتلكه من مقومات الفريق البطل، لذلك شهدنا هذه الروح التي دبت في أوصال الفريق رغم تأخره أمام الوحدة بفارق هدف في نهاية الشوط الأول، ليكون الأمر مغايراً في الشوط الثاني، ويسجل ثلاثة أهداف متتالية كانت كفيلة وكافية لوضعه في نصف النهائي بجدارة واستحقاق.

العين لعب بشخصية الأبطال وباسم العين الحقيقي، لذلك استطاع أن يحول خسارته بهدفين نظيفين أمام الوصل إلى تعادل ومن ثم تمكن من قيادة المباراة إلى شوطين إضافيين وصولاً إلى ركلات الترجيح التي انحازت لمصلحته وبعد سيناريو حبس أنفاس مدرجات استاد محمد بن زايد في العاصمة أبوظبي، وكل ما تابع اللقاء، وبعد أن سدد كل أعضاء الفريقين بما فيهما الحارسان فانحاز الركلة الأخيرة لحارس العين، وصدت طموحات حارس الوصل، الذي يحسب لفريقه انه لعب بروح معنوية وبتركيز لم نرها منذ فترة طويلة، والخير في قدوم «باللهول».

النصر الذي لا يمكن أن نعرف كيف نوصف له حالة، فقد كان آخر الصاعدين إلى نصف النهائي إقناعاً، فمثلما تأهل بصعوبة أمام الفجيرة، عاد وحبس أنفاس مناصريه في مباراة الذيد، وخرج بأقل الخسائر رغم أن مشواره كان أسهل من بقية الصاعدين إلى المرحلة القادمة لملاقاته فريقين من أندية الهواة ومع هذا عانى الأمرين، لذلك على الجهازين الفني والإداري مراجعة الأمور قبل مواجهة الزعيم في آخر عقبات الوصول إلى النهائي الحلم.

بعيداً عن مسابقة الكأس، وتحديداً في زيوريخ كان النجم البرتغالي «كريستيانو رونالدو» على الموعد، واستعاد الكرة الذهبية متوجاً بجدارة واستحقاق، بلقب أفضل لاعب في العالم، منتزعاً اللقب منافسان عنيدان هما الأرجنتيني «ميسي» المتوج بهذه الجائزة أربع سنوات متلاحقة، والفرنسي «ريبيري» الفائز بكل بطولات الموسم المحلي الألماني والأوروبي، هنيئاً لـ«الدون» وعشاق الملكي الاسباني.

 

صافرة أخيرة..

من أبرز ما نعانيه في تعاملنا الإعلامي مع الأندية والهيئات والمؤسسات، أنها لا تتورع في طلب الرجوع إليها في حال وصولنا لمعلومة ما، حتى ولو كنا متأكدين منها، ولكن الغريب في الموضوع أننا مع كل استفسار عن هذه المعلومة نجد نفياً قاطعاً وبالثلاثة، ومع مرور الوقت نجد أن ما سألنا عنه وما نفاه هذا النادي أو تلك الهيئة قبل أيام، أصبح واقعاً معاشاً، أهلاً وسهلاً.