مكرمة جديدة يقدمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبمتابعة من الرياضي الشامل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، للرياضة والرياضيين في إمارة دبي، فزيادة المخصصات المالية تفتح الأبواب واسعة للمزيد من العطاء والإنجاز والتفاني.
اجتاز الأهلي كل الحواجز، وخرج بسرعة من توابع قرار سحب نقاط مباراته السابقة مع الظفرة، بتحقيق فوز صعب ومهم على حساب دبي، بأربعة أهداف لهدفين، فليس من السهل أن تعود إلى سكة الانتصارات، وتحافظ على التقدم والفارق، بعد هزة إدارية عنيفة، كادت أن تعصف بالصدارة الأهلاوية، ولكن قيمة الفرسان تظهر في التحديات الحقيقية والصعبة، وعلى بقية الفرق انتظار تعثر جديد في الجولات القادمة من دوري الخليج العربي لكرة القدم، لمزاحمة الأهلي على الصدارة.
وطالما الحديث عن الأهلي، فلابد أن نعرج على القضية القديمة المتجددة، قضية المدرب الروماني «كوزمين»، مدرب فريق الكرة بالنادي الأهلي، فعلى عكس التوقعات، رفضت المحكمة الرياضية الدولية «الكاس»، الالتماس الذي تقدم به الروماني كوزمين مدرب الأهلي، لرفع الإيقاف لمدة 6 أشهر، والموقع عليه من قبل هيئة التحكيم في اتحاد الكرة الإماراتي، لحين نظر القضاء المدني الإماراتي في قضيته مع العين. هذا القرار من شأنه أن يزيد من متاعب الروماني «كوزمين»، في انتظار الجلسة القادمة من القضية المدنية المنظورة في العاصمة أبوظبي، مع الأخذ في الاعتبار بأن الأمور قد لاتنتهي مبكراً، وسيبقى كوزمين يقود الأهلي من المدرجات، وهذا لا يهم طبعاً، طالما أن الفرسان يحققون الانتصار تلو الآخر.
في غمضة عين أطلت على دوري الخليج العربي قضية جديدة، وهي قضية اكتساب العديد من اللاعبين الأجانب في دورينا الجنسية الفلسطينية للمشاركة كلاعب آسيوي، لا نعلم أين سيقف بنا المطاف في هذه المسألة، وهنا لا نستطيع أن نلوم الأندية، فهذا منفذ قانوني يستفيد منه من أراد التحايل على نقطة اللاعب الآسيوي، ولكن نوجه اللوم للاتحاد الآسيوي، الذي سمح بمشاركة اللاعب الآسيوي في المسابقات المحلية بالاتحادات الوطنية، تماشياً مع القرار السابق (3+1)، والذي يسمح للأندية بالتعاقد مع ثلاثة أجانب.
بالإضافة إلى لاعب آسيوي، حتى ينتعش سوق الطلب في القارة الصفراء، ويحدث ما يشبه تبادل اللاعبين بين الدول، والاستفادة من مستويات متقدمة في الشرق الآسيوي وتوزيعها على غرب القارة، أو حتى تنوع الطلب هنا في الغرب، ولكن لم نر مثل هذا الاتجاه، لاسيما في السنتين الماضيتين، ليخرج علينا ما يسمى باللاعب الفلسطيني المجنس، فاللوم كما ذكرت يتحمله الاتحاد القاري، لأنه لم يتابع قراراته، وترك الأمور مفتوحة ليتناولها كل على طريقته الخاصة، وبما يستفيد، فلا اللاعبون الآسيويون انتشروا بالصورة المطلوبة، ولا أعتقد أن المنتخب الفلسطيني سيستفيد من الأسماء المجنسة.
على طريقة اللاعبين الكبار، وفي توقيت «الميركاتو» الشتوي، نال المشجع فهد المنصوري، الشهير بـ«فالودة»، حيزاً من الاهتمام الإعلامي، في فترة الانتقالات الشتوية، بعد انتقاله المفاجئ من قيادة مدرجات نادي الوحدة، إلى ندّه اللدود العين، وكالعادة هناك من اتهمه بالخيانة، وهناك من أعطاه العذر، بأن هذا عصر الاحتراف، حتى لو كان على من في المدرجات!