أكثر من 400 فعالية وحدث ينظمها ويشرف عليها مجلس دبي الرياضي في العام الواحد، منها ما هو محلي ومنها ما تعدى المحلية ووصل صداه إلى العالمية.

ولكن تبقى جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي قلب هذه الأحداث وأهمها على الإطلاق، فهذه الجائزة التي أخذت بعداً إقليمياً وقارياً وعالمياً، تفوقت على ما سواها من الجوائز، ليس لقيمة مالية فقط، بل لأنها تقدر المبدعين في مختلف المجالات الرياضية، إدارياً وفنياً، ما دفع اللجان الأولمبية الوطنية في مختلف دول العالم تتنافس للمشاركة ونيل شرف الفوز بأحد أوسمتها.

خمس سنوات لا تعد طويلة في مقياس السنين، ولكن جائزة الإبداع إذا ما قيست بما وصلت إليه من شهرة ومن نجومية، فاقت عمرها بسنوات طويلة، فمن دورة إلى أخرى وصدى الجائزة يتخطى الحواجز ويصل إلى بعد جديد فتنوعت الاختيارات وتنوعت الفئات وتنوعت أسماء وصفات المكرمين.

عندما تحظى جائزة محلية دخلت دورتها الخامسة هذا العام بكل هذا الزخم والاعتراف العالمي، فإنه دليل على الجهد المبذول من قبل القائمين عليها من اجل إكسابها كل هذه المصداقية محلياً وعربياً وعالمياً، فعندما أطلق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، هذه الفكرة.

كان همه الأول دعم المبدعين محلياً وعربياً ثم تطورت حتى وصلت إلى العالمية، في سعي حثيث لتقدير الإبداع الرياضي بصفته الخاصة والتي تعود إلى خدمة المجتمع عامة، ولإعطاء الجائزة المزيد من الفخر والإجلال كان لابد أن تحمل اسم الداعم الأول للمبدعين في كل المجالات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

في هذه الدورة نالت الجائزة الفريدة، بريقاً مع بريقها السنوي؛ بتكريم «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، لكونها شخصية العام الرياضية الأولى في الإمارات، وذلك تقديراً لإسهاماتها ودعمها اللامحدود للرياضة النسائية بشكل خاص والرياضة بشكل عام.

كما شمل التكريم في هذه النسخة 18 مبدعاً في مجالات رياضية مختلفة، ساهم كل في موقعه ومجاله بإبداع رياضي ترك بصمة في فريقه أو مؤسسته أو دولته.

ورسم البسمة جراء هذا الإبداع على بيئته وجماهيره، فقد حرص أمناء الجائزة على أن تكون الاختيارات واسعة ونوعية المكرمين من الطراز الذي تفوق على أقرانه في ما يقدمه من خدمات، وتميز بشكل غير عادي في شتى الظروف، إضافة إلى ذلك فإن الناشئين كان لهم حضور واهتمام في هذه الدورة؛ لأن الإبداع لا يبدأ ولا يتوقف عند سن معين، وهو دافع للمزيد من الاجتهاد يبدأ من المهد.

صافرة أخيرة..

96 شخصية ومؤسسة وشحت صدورهم بأوسمة الذهب خلال الدورات الخمس، ليحملوا مشاعل الإبداع في مختلف دول العالم، ويمهدوا لطريق مفتوح في نهج التفوق والتميز، وسام يحمل اسم المبدع الأول وصاحب مقولة الرقم 1، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، ويدعمه الرياضي الشامل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، فيا له من فخر لا يضاهيه فخر.