جاءت كما تمنيناها، فنجوم منتخبنا الوطني لكرة القدم رفضوا انصاف الحلول، ولم يتركوا مجالا للحسابات الطارئة والتكهنات المعقدة، بل حسموها في ملعب البطولات والانجازات استاد محمد بن زايد في عاصمة المجد ابوظبي، الخطوة المنتظرة للصعود الى نهائيات كأس آسيا استراليا 2015 كانت ناجحة بكل المقاييس، ابطال الخليج كانوا عند حسن الظن ولم يخيبوا توقعات وطموحات جماهيرهم ومحبيهم، فقالوها باعلى صوت "جايين يا استراليا".

الابيض الاماراتي بقيادة المهندس الوطني مهدي علي، خرج من مواجهة هونغ كونغ ليس بنقاط المباراة الثلاث فقط، التي اعطته تأشيرة استراليا متصدرا، بل كانت المكاسب كثيرة، فالمنتخب واصل بنجاح منقطع النظير سلسلة انتصاراته مستمرا في الحفاظ على شخصيته التي جعلته احد افضل المنتخبات في الخليج والآن عليه ان ينقلها الى القارة الآسيوية ليكون احد كبارها.

المنتخب بنجومية "سمعة" و"عموري" وبقية الاسماء المتألقة بات يلعب على معادلة الاداء والنتيجة، وهي سمة لا يمتاز بها الا المنتخبات الكبيرة، والاهم انه خرج "نفسيا" من مقولة كانت عالقة في الاذهان طويلا، بانه لا يتألق الا خارج الامارات وبعيدا عن جماهيره ويكون عاديا جدا في ملاعبنا المحلية.. مبارك يا منتخبنا، ومبارك لكل جماهير الامارات.. وجايين يا استراليا.