إدارة ومشجعو وعشاق نادي النصر محظوظون بوجود شخصية بحجم وقامة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية على رأس هذا الصرح الكبير، فـ «أبوراشد» ورغم مشاغله الكبيرة والكثيرة لايألو جهداً من أجل دعم فرق النادي وشبابه والقائمين عليه، فهو يقف على كل شؤون وشجون القلعة الزرقاء، يوجههم عندما يجد أن النادي بحاجة إلى من يعدل مساره، يكرمهم عندما يكون هناك إنجاز جماعي أو فردي يستحق تثمينه وتقديره.
سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وجرياً على عادته في دعم فرق العميد والأجهزة الإدارية والفنية استقبل مساء أمس متميزين جدداً وكرم تميزاً جديداً في القلعة الزرقاء، وأبرز ما يعطي وقفات «بوراشد» تفرداً وإبهاراً أن سموه لا يحصر اهتمامه وتقديره في كرة القدم كما نرى في بعض الأندية، بل ان التكريم يشمل كل المتفانين في عملهم، وفي كل القطاعات التي تعمل بين جدران النادي، فلذلك عندما أعلن فوز نادي النصر بجائرتي أفضل أكاديمية كرة قدم وأفضل وحدة طبية ضمن جائزة التفوق لأندية دبي، توقعنا ألا يمر هذا التميز من أبناء العميد، دون أن يكون له حظ من التكريم من جانب قيادة النادي وعلى رأسهم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وهذا بالفعل ما تم، وكان لهذا الاستقبال أثره الكبير لدى أسرة النادي بوجه عام والقائمين على الأكاديمية والوحدة الطبية على وجه الخصوص.
ولأن لقاءات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وكما عودنا سموه لاتخلو من الآراء الصريحة التي تضع النقاط على الحروف، فقد تطرق الحديث هذه المرة عن الاحتراف والذي وصفه «بوراشد» بالوهمي، حيث اعتبره انه لايقوم على أسس صحيحة، لذلك كل ما نراه في عصر الاحتراف، لايختلف عن عصر الهواية إلا في المسميات، كما توقف سمو رئيس نادي النصر عند التحكيم، مشيراً إلى أن مسابقاتنا الكروية لاتخلو من الأخطاء التحكيمية، مطالباً الحكام بالتركيز والهدوء حتى يستطيعوا عكس الصورة الجميلة عن قضاة الملاعب، منوهاً في الوقت ذاته بضرورة احترام القرارات التي تصدر منهم مهما كانت قاسية وغير صحيحة.
هكذا هو سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لا يمر لقاء مع سموه إلا حرك الساحة الرياضية بآرائه وأطروحاته، فالجميع ينتظر مجلسه الإعلامي السنوي الموسع في سباق «القفال» ولكن أيضاً حتى الدقائق القليلة التي تسمح بها ظروفه ومشاغله الرسمية تزخر بالجديد والمفيد.
صافرة أخيرة..
يمتلك السويسري سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الكثير من الصفات، منها السلبي ومنها الإيجابي، فهو المسيطر على مملكة كرة القدم العالمية وقائدها الأوحد، لكن الصفة الجديدة التي ظهر عليها وهو ينتقد بها المهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، كانت قبيحة بمعنى الكلمة فقد تحول إلى «أراجوز» بمعنى الكلمة، فعلى كرة القدم العالمية السلام.