معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، من تلك الشخصيات التي كلما جلست إليه، استفدت منه واستزدت من معلوماته وطرحه في شتى المجالات، ففي جلسة جمع خلالها الإعلاميين الذين يشاركون في تغطية فعاليات مونديال الناشئين لكرة القدم بصفته رئيس اللجنة العليا المنظمة للحدث، تناول معاليه الكثير من القضايا الرياضية كما تطرق أيضاً لما هو بعيد عن الرياضة.
في الشأن الكروي فتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان نافذة واسعة حول إمكانية استضافة مونديال الكبار، لا سيما بعد الإشادة الكبيرة التي حظيت بها الدولة وتحظى بها دائماً عندما تتصدى لاستضافة أكبر الأحداث الرياضية، وفي مقدمتها إشادة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم سيب بلاتر ومساعديه، فأشار بحنكته المعهودة رداً على سؤال بهذا الشأن: "إذا أقيم مونديال قطر 2022 في فصل الشتاء، وتمت الموافقة على نقله بعيداً عن فصل الصيف، فاستضافة الإمارات لمونديال الكبار ممكنة وليست مستبعدة".
أما بخصوص مونديال الناشئين وحظوظ الأبيض الصغير في هذه البطولة فقال معاليه: "نجاحنا الحقيقي هو نجاح الاستضافة، فهذا هو الهدف الأول لنا كلجنة منظمة، فالنظرة عامة وليست مقتصرة على تأهل المنتخب الى الأدوار الثانية من عدمها".
كما لم يغفل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان عن توجيه رسائل تشجيعية لكل من ساهم في تنظيم الحدث المونديالي، من لجان عاملة في كل المجموعات الست، مشيداً بما قدموه خلال الفترة السابقة، مؤكدا بأن هذا النجاح الذي تلقاه البطولة وهذه الإشادة ما كانت لتتحقق لولا هذه الجهود الجبارة من جميع العاملين، وهذه السواعد الإماراتية الشابة.
وبعيداً عن كرة القدم أبدى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان تفاؤله الكبير بنجاح مساعي الدولة في نيل حق استضافة إكسبو بدبي عام 2020، مشيرا الى أن هذا التفاؤل بناه على ثقته الكبيرة في دولة الإمارات، ومسؤوليها، وشبابها، وبنيتها التحتية التي تفوقت على كل الدول المرشحة للاستضافة.
كما تناول معاليه أهمية البطولة في البعد السياحي والترويجي لدولة الامارات العربية المتحدة، مؤكداً أن عوامل النجاح في الجانب السياسي لا تتوفر في دول كثيرة، ففي الإمارات هناك متسع لكل الأعمار وكل الفئات ومختلف الطبقات أن تجد ما تبحث عنه من جوانب ترفيهية قلما تجدها مجتمعة في مكان واحد.
صافرة أخيرة..
وسط كل الإشادات بالإبداعات التنظيمية التي يسطرها شباب الدولة في مونديال الناشئين، ومن أعلى المستويات، ومن مختلف القطاعات الدولية، يخرج علينا من يستكثر على العرب والخليجيين استضافة حدث بمستوى المونديال، بل يكتب على لسان أحد مدربي المنتخبات المشاركة نقداً لاذعاً للتنظيم، نفاه المدرب جملة وتفصيلاً، مكرراً إشادته بكل تفاصيل البطولة.. هذه صحافة الغرب وديمقراطيتها الزائفة.