تتطلب الحياة جوانب من المهارة لكي يتمكن الإنسان من النجاح فيها. البعض يكتسب هذه المهارات من خلال المواقف والمشاهد التي يراها وتكون بمثابة دروس تعلمه كيف يتحدث ويتعامل مع الآخرين، وآخر يحتاج للمراجعة وزيادة معارفه في الكثير من المراحل. الحياة تطلب منا تطوير أنفسنا في جميع مراحلها؛ فالحياة الدراسية تختلف عن الوظيفية؛ ولكل منهما طريقة في التعامل؛ وهناك نصائح مهمة يمكن تعلمها وهي: «الابتسامة»، يقال بأنها سلاح ناعم يمكنه التأثير على الآخرين، رسالة يمكنها أن تساعدك على إنجاز الكثير من المهام. فمن يملك هذه المهارة يقود القلوب برقي وهدوء ودون الدخول في مشاحنات؛ فحضور الابتسامة لها أمثال وقصائد عديدة في تراثنا.
نحن أحياناً لا ننتبه ونرفع صوتنا في ظرف يتطلب خفض الصوت، وقد نخفض صوتنا فنتهم بالضعف بسبب ذلك وقد نهمل مشروعاً ما أو دراسة أو عملاً على درجة من الأهمية، ونشرع في عمل لا قيمة له ونحتاج لمن يذكرنا ومن ينصحنا، ولذلك نحتاج دائماً إلى الآخرين؛ لحبهم ونصائحهم ولطفهم ولا ننسى التعاطف مع الآخرين؛ هذا اللطف ودماثة الأخلاق والمحبة ستساعدك على تجاوز المشكلات والخلافات. نحتاج أحياناً لمراجعة طرقنا في التعامل مع الآخرين وتطويرها للأفضل من أجلنا.
لنتعلم قيمة الابتسامة فهي رسالة سلام ومحبة تكسر القسوة وتحمل في طياتها اللين والطيبة، يوصي الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي، فيقول: لا تستخدم فمك إلا في شيئين الابتسامة والصمت، الابتسامة: لإنهاء مشكلة والصمت: لعبور مشكلة. إننا بحاجة لفضيلة البسمة وقيمة الصمت وسنرى تأثيرهما في الآخرين. تقول الممثلة الكوميدية الأمريكية، الين دي جينيريس: في بعض الأحيان لا يمكنك رؤية نفسك بوضوح، إلا من خلال الطريقة التي يراك الآخرون بها.