وجهة نظر

دعم إنساني إماراتي للعالم

ت + ت - الحجم الطبيعي

يرتبط اسم الإمارات عالمياً ارتباطاً وثيقاً بالمساعدات الإنسانية والدعم السخي في شتى المجالات، من خلال حزمة مبادرات وجهود إنسانية خالصة تعزز من التضامن العالمي لدعم حصول الدول ذات الموارد المحدودة على ما تحتاجه من غذاء ودواء ومياه شرب نظيفة، وكل ما يتعلق بالجوانب التنموية كالمدارس والمستشفيات والمعاهد وغيرها.

بل إن دولة الإمارات هي من أكثر الدول حول العالم التي سارعت لتقنين وتأطير العمل الخيري الإنساني، وسنت وشرعت قوانين وأنظمة للعمل الخيري بكل جوانبه، وحددت مجالات ووسائل تقديم الدعم، وكلفت جهات رسمية بمتابعة المشاريع الخيرية عبر خطط ودراسات ومتابعة حثيثة مستمرة على مدار الساعة.

وترتبط تلك الجهات الرسمية كالهلال الأحمر الإماراتي، ومبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وغيرها من المؤسسات والجهات الرسمية، مباشرة بمكاتب شيوخنا الأكارم، وذلك حرصاً من ولاة الأمر في بلدنا المعطاء على سلاسة وانسيابية الأعمال الخيرية، والإشراف المباشر الشخصي من قبل قيادتنا الرشيدة على كل النشاطات الخيرية، يساهم في وصول ذلك الدعم الوفير للمحتاجين في أسرع وقت، كما أنه يعبر عن أصالة وفرادة الشعب الإماراتي الغني بموروثه الحضاري والإنساني العريق.

ولهذا، وكما نتابع أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً إقليمياً للدعم والتموين والخدمات اللوجستية في مجالات الإغاثة الإنسانية الطارئة، وكثير من المنظمات الإنسانية العالمية اتخذت من الإمارات مقراً دائماً، وذلك لفرادة وتميز العمل الخيري داخل الدولة، وللموقع الاستراتيجي لدولة الإمارات التي تتوسط العالم، وأيضاً لأن الإمارات تمتلك بنية تحتية متميزة في المجالات اللوجستية والمطارات والموانئ، ولهذا نشهد يومياً قوافل الإغاثة تنطلق من الإمارات لشتى دول وقارات العالم براً وبحراً وجواً.

من ناحية أخرى، لم تكتف الدولة بتقديم الدعم المادي والعيني فقط، بل ساهمت وبكل جدية وبكل سخاء في محاربة جميع الظواهر السلبية حول العالم من فقر وبطالة وضيق حال، من خلال التزام الدولة بمواثيق الأمم المتحدة الرامية لإحلال السلام حول العالم، ومن خلال النهج الإنساني في تعزيز القيم والمبادرات التي تحد من وطأة المعاناة الإنسانية وتساند جهود التنمية البشرية في المجتمعات النامية والمضطربة، فشيدت الإمارات المراكز والمعاهد المهنية في مختلف القارات، وكذلك ساهمت في توفير التدريب والتأهيل لمد أسواق العمل حول العالم بما تحتاجه من عمالة مهنية مدربة ومؤهلة.

وأخيراً أقرت الإمارات حزمة استراتيجية من التسهيلات والامتيازات للمبدعين والمفكرين والأطباء والمهنيين ورجال العلم ورجال الدين، من خلال تغيير قوانين الإقامة والدخول في الدولة، حرصاً من الإمارات على توفير البيئة الإنسانية والعملية لكل من يريد أن يشق طريقه في الحياة، أو أن يبدأ من جديد، أو حتى من يريد أن ينعم بحياة كريمة هو وجميع أفراد أسرته.

طباعة Email