إكسبو رحلة للمستقبل

ت + ت - الحجم الطبيعي
«إكسبو 2020 دبي»، الحدث العالمي الأكبر شاركت فيه 191 دولة، ومثل محطة فارقة في مسيرة الدولة على صعيد المكاسب الاستراتيجية التي حققتها من الاستضافة الناجحة للحدث، وعززت من موقعها الريادي على المستويين الإقليمي والدولي. «إكسبو» هزم المصاعب، وأبهر العالم، بروعة التنظيم وكرم الضيافة، وجمع العالم تحت مظلة التقدم والرقي والإبداع.
 
فقد عشنا بين ثناياه أدق تفاصيل الماضي، وأهم وقائع الحاضر، واتجاهات المستقبل على مدار 182 يوماً.الوصول إلى خط النهاية لا يعني في كثير من الأحيان فقدان الفرصة، أحياناً تكون المحطة الأخيرة بمقام انطلاقة للحصول على فرص أكبر وأفضل، فالنهايات ليست إلا بدايات جديدة، هكذا نرى مسارات لإنجازات عديدة مقبلة، وفي ختام مسيرة أول إكسبو دولي تشهده دولتنا بل منطقتنا بأسرها.
 
«إكسبو 2020» يعد منارة لتواصل العقول وصنع المستقبل عبر الاستدامة والتنقل والفرص.انقضت أيامه بسرعة البرق، وما زلنا نرصد نظرات الانبهار التي رأيناها في عيون الجميع، بسبب روعة التنظيم، فالقائمون على ترتيبات هذا الحدث، يشكلون فريقاً استثنائياً بكل ما تعنيه الكلمة، إذ نجح في تجسيد أصالة الإمارات أمام العالم، واستضاف الشعوب والبلدان، وجمع الثقافات والعادات بكل احترافية، ليسجل التاريخ إنجازاً عالمياً جديداً للإمارات التي لا تعرف المستحيل.
 
لقد أخذنا إكسبو في رحلة إلى المستقبل، حلول ومعالجات ومناقشات وقمم ومؤتمرات وإبداعات وابتكارات ومشاريع وقضايا متنوعة، إذ تنافست دول العالم لتجسيد أبرز محطات التطور في تاريخ البشرية، وأهم مسارات التخطيط إلى المستقبل.
 
إكسبو 2020 دبي كان تجربة ناجحة بامتياز، إذ إنه تغلب على المصاعب وأذاب التحديات وهزم المستحيل، لتبهر الإمارات العالم من جديد على مختلف الصعد، ويكفينا الزيارات الكبيرة يومياً للحدث، والوفود التي حرصت على المشاركة في تفاصيله، ويكفينا أيضاً أننا لم نرَ يوماً في إكسبو يشبه آخر. إنها حقاً الإمارات التي إن أبدعت، أبدع معها العالم.
 
طباعة Email