حلفاء المستقبل

ت + ت - الحجم الطبيعي

عندما يؤكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، أننا حلفاء المستقبل، فهو ببساطة يرسم خارطة طريق واضحة المعالم للأجيال القادمة، فالمستقبل وحده هو ما يشد العالم نحوه، والتغيرات التي تطرأ ونشاهدها من حولنا في شتى المجالات على مستوى العالم تؤكد تلك النظرة العميقة لسموه.ولهذا نجد أنفسنا نمضي بثبات نحو المستقبل دون كلل، والجميع من حولنا في باقي دول العالم ينظرون إلينا باندهاش بالغ، فما أنجزته الإمارات خلال الحقبة البسيطة الماضية فاق جميع التوقعات.

حلفاء المستقبل تعني أن الشعب يمضي جنباً لجنب مع قيادته في تثبيت مداميك العصر المقبل، فسباق المستقبل هو مثل سباق الماراثون، الجميع يستطيع المشاركة فيه من مختلف الأعمار والأجناس، ولكن فقط فائز واحد هو من يصل لخط النهاية منتصراً.

فحلفاء المستقبل، كما ذكر سموه، ليست مجرد عبارة، بل تطبيق وجهد وتعب واجتهاد، والمستقبل كما تثبت الإمارات كل يوم يكون ملكاً لمن يصنعه، فالمستقبل لا يصنع أحداً، الشعوب المتنورة وحدها من تصنع مستقبل أجيالها بأيديها.

ونحن محظوظون في الإمارات أن نعيش في هذه الحقبة لنشهد بأمّ أعيننا، أن ما كان مجرد فكرة قبل سنوات، أصبح واقعاً ملموساً نعيشه ونتنعم به كلنا كل يوم. وأثبتت الإمارات وما زالت تثبت كل يوم، أنه لا مستحيل في قاموسها.

يقول سموه: «إننا نتكلم عن الغد وعن المستقبل ونحن نتحالف مع المستقبل، ونذهب إليه لنشارك في صنعه ولم نكن يوماً من الذين ينتظرون ولن نكون»، ويضيف: «الزمن ليس محايداً فهو إما صديق حميم أو عدو لدود»، و«الوقت عندي أنا مثل الحياة» فنحن في الإمارات نعرف تماماً ما يعنيه الوقت وما يعنيه إهدار الوقت. ولهذا فجهدنا منصب تماماً حول استغلال كل دقيقة من وقتنا فيما هو مفيد وكل ما هو جديد وكل ما هو فريد.

 

طباعة Email