سيرة ملهمة لثورة الثقافة

ت + ت - الحجم الطبيعي

سيرة 50 عاماً لتولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، مقاليد الحكم في إمارة الشارقة، هي ذاتها عمر دولة الإمارات، الذي كان لسموه دور بارز خلالها، لمساندة المغفور له بإذن الله، المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في تعزيز أركان الاتحاد، ودعمه.

تولى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، منصب أول وزير للتربية والتعليم، في أول حكومة يتم تشكيلها، بعد أسبوع من تأسيس الاتحاد في 9 ديسمبر 1971. كما يشارك سموه في تنفيذ مبادئ الـ 50، التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لترسم المسار الاقتصادي والسياسي والتنموي للدولة، على مدار الـ 50 عاماً المقبلة، ولتكمل الدولة مسيرة الإنجازات التي بدأت قبل 50 عاماً، وصولاً لتحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071، بأن تكون أفضل دولة في العالم، وأكثرها تقدماً.

إن الجهود التي بذلها صاحب السمو حاكم الشارقة، بفكره وعلمه وعمله، ومتابعته الدائمة، جاءت حرصاً من سموه على الارتقاء بالشارقة بكافة قطاعاتها، وتأهيل مواطنها المتحلي بقيمه ومبادئه، والمهارات اللازمة للمساهمة في تنمية وطنه، وتعزيز تعاضد وتماسك مجتمعه، ليتحقق لسموه ما أراد للشارقة من مكانة عالمية، فباتت مدينة ثقافية، تتوافر فيها رفاهية العيش والاستقرار المجتمعي.

سيرة ملهمة لصاحب السمو حاكم الشارقة، تحوي دروساً وعبراً، عن قيمة وأهمية الاتحاد، عن الإيمان بالأهداف، عن بناء الإنسان والأوطان، عن العطاء، عن الإصرار والتحدي، عن الإخلاص والنجاح. أطلق سموه خلالها مقولته الشهيرة: آن الأوان لوقف ثورة الكونكريت في الدولة، لتحل محلها ثورة الثقافة.

يسعدني أن أعبّر عن شكري وامتناني لأب حنون وقائد ملهم، سجلت إنجازاته اسم الشارقة بحروف من ذهب في تاريخ الأمم، وفي ظل رؤيته الحكيمة، أسعد كل من يعيش على أرض الشارقة الطيبة.

طباعة Email