الإمارات ثابت راسخ في عالم متغير

ت + ت - الحجم الطبيعي

سنحت لي الفرصة للالتقاء مع بعض السواح من إحدى الدول الأوروبية، الذين قدموا لدبي لقضاء الإجازة الشتوية. واللافت في الأمر، أن تلك المجاميع السياحية، كانت تتكون من مختلف الأعمار، بما يشكل خليطاً من 3 أجيال.

وقد اعترتني الغبطة وأنا أستمع لانطباعاتهم حول زيارتهم للدولة، وافتتانهم بكل ما شاهدوه أو عاشوه خلال تلك الفترة القصيرة. وكلهم، بلا استثناء، أشادوا بمستوى الرقي والتقدم الذي تمتاز به دولة الإمارات العربية المتحدة، وكذلك المستوى العالي من الانضباط والالتزام بالإرشادات الصحية، رغم العدد المهول من الزوار، في مثل هذه الفترة من العام.

بلادنا تزخر، والحمد لله، بنعم كثيرة، وأهمها أن الدولة يقودها حكماء، وضعوا مصلحة البلد قبل أي شيء آخر. فبنعمة من الله وفضله، أصبحت الإمارات قبلة الوافدين إليها من كل حدب وصوب، ولأسباب مختلفة.

التعدد الحضاري والتنوع الفكري والثقافي، الذي يتناسب مع كل الجنسيات والأعمار، مكّن الدولة من تقديم وعرض ما لا يمكن حصره من إبداعات عالمية، موجودة كلها في مكان واحد. ولهذا، نجد أن زوار الدولة في تزايد على الدوام. ففي الإمارات، يجدون ما يتمنون وما يرغبون في الحصول عليه، سواء من رفاهية أو نجاح مهني، أو استقرار عائلي.

الإمارات أصبحت الثابت الراسخ عالمياً، في ما يخص الأمن والاستقرار والثبات على مبادئ الرفاهية، والخير لكل الشعوب. وما تمثيل الإمارات في المحافل الدولية ووجودها الدائم والمؤثر والمعول عليه على الدوام، إلا دليل آخر على أن الإمارات تمشي على الطريق الصحيح نحو المستقبل المشرق، والذي سيعود خيره على الجميع.

تمضي الإمارات، وهي تتصدر معظم المؤشرات العالمية في مختلف المجالات، وهذا نتاج طبيعي لتلاحم الشعب مع قيادته الرشيدة، ولتعاون الجميع في تكريس كل الجهد والموارد لبناء إمارات العلم والنماء والازدهار.

 

طباعة Email